فهرس الكتاب

الصفحة 293 من 2920

وفي أشراط الساعة:"أَوْ أَمْرَ العَامَّةِ" [1] قال قتادة: يعني: القيامة [2] .

وفي باب إعطاء السلب:"وَعَلَيْنَا أَبُو بَكْرٍ، أَمَّرَهُ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -" [3] وعند الجياني:"تَأَمَّرَهُ"وكلاهما بمعنى الإمارة.

وفي باب الهجرة [4] :"أُمِرَ بِبِنَاءِ المَسْجِدِ" [5] غير مسمى الفاعل.

قوله:"هَذَا ابْنُ آدَمَ وَهَذَا أَمَلُهُ" [6] بفتح الميم، يعني: ما يُحَدِّثُ به نفسه مما أن يدركه من أمور الدنيا، ويبلغه ويحرص عليه.

وقوله في الملاعنة:"فَكَانَ ابْنُهَا ابْنَ أُمِّهِ"وفي الرواية الأخرى:"إِلَى أُمِّهِ" [7] أي: يُدعى إلى أمه؛ لانقطاع نسبه من أبيه باللعان، فيقال: ابن فلانة.

وقوله:"عَبْدُ شَمْسٍ وَهَاشِمٌ وَالْمُطَّلِبُ إِخْوَةٌ لأُمٍّ" [8] يعني: أنهم شقائق، يدل عليه قوله بعد ذلك:"وَكَانَ نَوْفَلٌ أَخَاهُمْ لأبِيهِمْ" (6) .

قوله في نزول عيسى:"وَإِمَامُكُمْ مِنْكُمْ" [9] قيل: خليفتكم منكم. وقيل: بل أرادوا: إمامكم القرآن.

(1) مسلم (2947) عن أبي هريرة.

(2) رواه أحمد 2/ 407. وفيه:"أَيْ: أَمْرُ السَّاعَةِ".

(3) مسلم (1755) من حديث سلمة بن الأكوع، باب التنفيل وفداء المسلمين بالأسارى.

(4) تحرفت في (س) إلى: (المبخرة) ، والمثبت من"المشارق"1/ 108.

(5) البخاري (3932) عن أنس بن مالك، وفيه:"ثُمَّ إِنَّهُ أَمَرَ بِبِنَاءِ المَسْجِدِ"أي: النبي - صلى الله عليه وسلم -، مسمى الفاعل.

(6) البخاري (6417) من حديث ابن مسعود، بلفظ:"هَذَا الْإِنْسَانُ ...".

(7) البخاري (4745) ، مسلم (1492/ 2) من حديث سهل بن سعد.

(8) البخاري (3140) من حديث جبير بن مطعم.

(9) البخاري (3449) ، مسلم (155/ 244) عن أبي هريرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت