أَبُو لُبَابَةَ وزيدٌ" [1] كذا في الأصل نبه البخاري على خلافِ صالح فيه، والصواب ما ذكره قبلُ من قول غيره، وهو قول عبد الرزاق:"فَرَآنِي أَبُو لُبَابَةَ أَوْ زَيْدٌ" [2] ."
وفي باب رفع الصوت بالإهلال:"أَمَرَنِي أَنْ آمُرَ أَصْحَابِي أَوْ مَنْ مَعِي أَنْ يَرْفَعُوا أَصْواتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ أَوِ الإِهْلَالِ"كذا ليحيى [3] وأبي مصعب [4] وغيرهما، وعند القَعْنَبِيِّ:"وَمَنْ مَعِي" [5] والأول أصوب؛ لأنه جاء على الشك من الراوي.
وفي دخول الكعبة في حديث ابن عمر:"فَأَخْبَرَنِي بِلَالٌ وعُثْمَانُ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ"كذا عند بعضهم عن مسلم، وللكافة:"أَوْ عُثْمَانُ" [6] على الشك من الراوي، وهو الصواب، والشك هنا من غير ابن عمر؛ إذ الثابت عن ابن عمر أنه إنما سأل بلالًا من طرق كثيرة لا عثمان.
وفي باب:"الْكَافِر يَقْتُلُ المُسْلِمَ ثُمَّ يُسْلِمُ فَيُسَدِّدُ بَعْدُ أَوْ يُقْتَلُ" [7] كذا للقابسي وعُبْدُوس، وعند أبي ذر:"وَيُقْتَلُ" [8] وهو الوجه، وعند الأصيلي:"فَيُسَدِّدُ قَبْلَ أَنْ يَقْتُلَ"وله وجه أيضًا.
(1) البخاري (3299) ، مسلم (2233/ 130) .
(2) البخاري (3299) من حديث السائب بن يزيد.
(3) "الموطأ"1/ 334.
(4) "الموطأ"1/ 423 - 424 (1071) .
(5) في مطبوع"الموطأ"برواية القعنبي ص 373 (590) ط. دار الغرب الإِسلامي:"أَوْ مَنْ"
مَعِي"كما هو ليحيى وأبي مصعب الزهري."
(6) مسلم (1329) .
(7) اليونينية 4/ 23.
(8) البخاري بعد حديث (2825) .