عند العُذْرِيّ:"مَعَ ابْنِ الزُّبَيْرِ"وهو خطأ؛ لأن عروة هو الذي قاله أنه حج مع أبيه الزبير.
وفي فضائل القرآن حديث أم سلمة:" (قال: -يعني) [1] المعتمرَ بْنَ سُليمان: قَالَ أَبِي - يَعْنِي سُلَيْمَانَ:"فَقُلْتُ لأَبِي عُثْمَانَ" [2] يعني: النهدي، وهو عبد الرحمن بن مُلٍّ."
ومثله في حديث حذيفة بن اليمان قال:"مَا مَنَعَنِي أَنْ أَشْهَدَ بَدْرًا، إِلَّا أَنِّي خَرَجْتُ أَنَا وأَبِي حُسَيْلٌ" [3] فـ"حُسَيْل"مرفوع بدل من"أَبِي"وليس بكنية، وإن كان هذا لا يُشكِل؛ لأنه بِخَفْضِ أبي، ولو كان كنية لكان مرفوعًا، و"حُسَيْلٌ"اسم لليمان والد حذيفة.
ومثله قوله:"حَدَّثَنَا رَبِيعَةُ بْنُ كُلْثُومٍ، حَدَّثَنِي أَبِي كُلْثُومٌ"في كتاب القدر [4] ، وهذا أيضًا غير مشكل لأنه مرفوع.
وفي باب: {وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ} [الأنعام: 109] :"عَنْ أُسَامَةَ قَالَ: وَمَعَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - أُسَامَةُ وَسَعْدٌ وَأَبِي أَوْ أُبَيٌّ" [5] الأول مفتوح الهمزة مضاف إلى المتكلم به، والثاني مضموم الهمزة على الشك فيهما، كذا للأصيلي والقابسي، وعند ابن السكن:"أُسَامَةُ وَسَعْدٌ أَوْ أُبَيٌّ" [6] الشك هاهنا في"سَعْدٌ"، و"أُبَيٌّ"بضم الهمزة.
(1) في (س) : (قالت: تعني) ، وفي (أ) : (قال: بعثني) !، وفي (ظ) : (قال: أي: يعني) . والمثبت من (د) وهو الصواب.
(2) البخاري (4980) ، مسلم (2451) .
(3) مسلم (1787) .
(4) مسلم (2645) .
(5) البخاري (6655) .
(6) انظر اليونينية 8/ 133.