فهرس الكتاب

الصفحة 426 من 2920

على، وقد تكون هذِه من أجل (فتياي ورأيي، ومنه:"كُنْتُ أَلْزَمُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِشِبَعِ بَطْني" [1] أي) [2] من أجل ذلك، ويروى:"لِشِبَعِ بَطْني" [3] باللام، أي: من أجل ذلك.

وقوله:"تَفَصِّيًا مِنَ النَّعَمِ بِعُقُلِهَا" [4] كذا لِلْجُلُودِي في حديث زهير، ولابن ماهان:"مِنْ عُقُلِهَا"وكلاهما صواب، وقد روي:"في عُقُلِهَا" [5] .

وقوله تعالى: {يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ} [الإنسان: 6] (أي: في، وقيل) [6] : أي: يروى بها (عباد الله) (6) ، فهي على بابها. وقيل: منها.

وقول حذيفة:"مَا بِي إِلَّا أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَسَرَّ إِلَيَّ شَيْئًا" [7] معناها تأكيد النفي؛ كقولك: ما زيد بقائم، قالوا: و"إَلَّا"هاهنا زائدة.

وقولها:"حُمَّى بِنَافِضٍ" [8] أي: مع نافض، وقيل: الباء زائدة، تقديره: حمى نافض، كما هي في قولهم: أخذت بزمام الناقة، وأخذت زمامها، وقد تكون للإلزاق أي [9] لإلزاق الحمى بالنافض، قالوا: ومنه: اقْرَأْ بِاسْمِ

(1) البخاري (3708) عن أبي هريرة.

(2) في (س) : (بمعنى) .

(3) البخاري (5432) .

(4) مسلم (790/ 228) .

(5) البخاري (5033) .

(6) ساقطة من (أ) .

(7) مسلم (2891) .

(8) البخاري (4143، 3388) من حديث أم رومان.

(9) في (س) : (لا) ولعل المثبت الصواب، والعبارة في (د، أ، ظ) : (وقد تكون لإلزاق الحمى بالنافض) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت