ومنه:"دَارُ الْبَرِيدِ" [1] .
والبريد أيضًا: الطريق، وهو عربي وافق لسان العجم [2] ، ومنه الحديث:"عَلَى بَرِيدِ الرُّوَيْثَةِ" [3] ، وبرَّد لنا بريدًا: أرسله معجلًا، ومن هذا كله سميت الدواب والرسل والطرق المستعملة كذلك.
و"الْبُرْدَةُ" [4] : كساء مخطط، وجمعه: بُرُد، وقيل: هي الشملة، وقيل: النمرة، وقال أبو عبيد: هو كساء مربع أسود فيه صغَر [5] . وفسره في كتاب البخاري:"هِيَ الشَّمْلَةُ، مَنْسُوجٌ فِيهَا حَاشِيَتها" [6] .
و"الْبُرْدُ" [7] من غير هاءٍ: ثوب من عصب اليمن ووشيه، وجمعه برود بزيادة واوٍ على وزن فعول.
قوله:"اغْسِلْهُ بِمَاءٍ وثَلْجٍ وبَرَدٍ" [8] أراد المبالغة؛ لأنه ماء صاف، لم تستعمله الأيدي، ولم يمتزج لجمودته.
= ورواه ابن أبي عمر في"مسنده"كما في"إتحاف الخيرة المهرة"6/ 139 (5507) ، وكما في"المطالب العالية"11/ 685 (2658) من طريق همام عن يحيى بن كثير عن أبي سلمة عن الحضرمي بن لاحق، مرفوعًا مرسلًا. قال الألباني في"الصحيحة"3/ 184: هذا إسناد صحيح مرسل. وقد صحح الحديث بالجملة (1186) .
(1) البخاري قبل حديث (233) .
(2) في (س) : (عجم البريد) .
(3) البخاري (487) من حديث ابن عمر، وليس فيه: (على) .
(4) البخاري (1277) عن سهل بن سعد، ومسلم (2542/ 225) .
(5) "غريب الحديث"2/ 315.
(6) البخاري (6036) من حديث عائشة.
(7) "الموطأ"2/ 832، والبخاري (5809) من حديث أنس بن مالك.
(8) مسلم (963) عن عوف بن مالك الأشجعي.