وهو الإلحاح، وهو الصواب هاهنا، وبعضهم يفتح النون ويثقلها [1] فيقول:"تَنَزِّرُوا".
قوله:"بَابُ بَرَكَةِ السَّحُورِ" [2] كذا لأكثرهم، وللأصيلي:"تَرْكِ السَّحُورِ"والأول هو الصواب، وعليه يدل ما تحت الترجمة. قوله في كتاب النذور:"مَنِ اسْتَلَجَّ في أَهْلِهِ بِيَمِينٍ فَهْو أَعْظَمُ إِثْمًا، لِيَبَرَّ يَعْنِي: الكَفَّارَةَ" [3] كذا لابن السكن، ولأبي ذر:"تُغْنِي الكَفَّارَةُ"بدلا من:"يَعْنِي"، وعند الأصيلي والنَّسَفي وعُبْدُوس:"لَيْسَ تُغْنِي الكَفَّارَةُ" [4] فجعل:"لَيْسَ"بدلًا من قوله:"لِيَبَرَّ"كأنه تصحيف منه، وما لابن السكن أحسن [5] .
وفي فضائل أهل البيت:"كتابُ اللهِ فِيهِ الهُدى وَالْبِرُّ"كذا لابن الحذاء ولسائر الرواة:"فِيهِ الهُدى وَالنُّورُ" [6] جعل:"النُّورُ"بدلًا من:"الْبِرُّ"وهو أحسن.
قوله في الذين نعالهم الشعر، في باب علامات النبوة:"وهُو هذا البَارَزُ" [7] كذا لجميعهم هنا بفتح الراء وتقديمها، قال بعضهم: هم
(1) أي بتثقيل الزاي، لا النون كما يتبادر إلى ذهن قارئ العبارة هنا، وكذا قال القاضي في"المشارق"1/ 231 فقال: وبعضهم فتح النون، وثقل.
(2) ترجم به البخاري لحديث (1922) .
(3) البخاري (6626) من حديث أبي هريرة.
(4) انظر: اليونينية 8/ 128 وفيها أنه وقع لأبي ذر عن الحموي والمستملي:"لَيْسَ تُغْنِي الكَفَّارَةُ".
(5) في هامش (س) : والرواية الأولى أبين، بدليل قوله في الحديث.
(6) مسلم (2408) من حديث زيد بن أرقم.
(7) البخاري (3591) من حديث أبي هريرة.