في ذلك.
وقوله في سورة تبارك:"تُجَادِلُ عَنْ صَاحِبِهَا" [1] أي: تدافع وتخاصم ملكي القبر، وجاء في معنى [2] هذا أثر، ويحتمل أن المجادلة هنا بمعنى الشفاعة فيه والشهادة له.
وقوله في"الموطأ":"في الأَنْفِ إِذَا أُوعِيَ جَدْعًا" [3] أي: استؤصل قطعًا، والجدع: القطع، ومنه:"وَإِنْ كَانَ عَبْدًا مُجَدَّعَ الأَطْرَافِ" [4] أي: مقطعها.
و"هَلْ تُحِسُّ مِنْ جَدْعَاءَ" [5] أي: مقطوعة الأذن.
ومنه قوله:"وَهِيَ الجَدْعَاءُ" [6] يعني: ناقة النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وقوله [7] :"وجِيءَ بِأَبِي يَوْمَ أُحُدٍ مُجَدَّعًا" [8] أي: مقطوع الأنف والأذنين، قال الخليل: الجدع: قطع الأنف والأذنين [9] .
وقوله في مقدمة مسلم:"أَجْدى عَلَى الأَنَامِ" [10] أي: أعْود عليهم وأنفع لهم، وهو من الجدوى وهي العطية (وقد تقدم) [11] .
(1) "الموطأ"1/ 209.
(2) ساقطة من (د) .
(3) "الموطأ"2/ 849 من حديث عمرو بن حزم.
(4) مسلم (648) من حديث أبي ذر.
(5) "الموطأ"1/ 241، البخاري (1358) ، مسلم (2658) من حديث أبي هريرة.
(6) ساقطة من (د) .
(7) البخاري (4093) من حديث عائشة.
(8) مسلم (2471) من حديث جابر.
(9) "العين"1/ 219.
(10) مسلم 1/ 22.
(11) من (د) .