وقوله:"فَحَنَّ الجِذْعُ" [1] بكسر الجيم، وهو جذع النخلة.
قوله:"كمَثَلِ الأَرْزَةِ المُجْذِيَةِ" [2] أي: المنتصبة الثابتة، يقال: جذى وأَجذى: إذا انتصسب قائمًا.
قوله:"وَقَامُوا إلى جُذَيْعَةٍ"كذا عند ابن أبي جعفر وبعضهم، وعند الكافة:"جُزَيْعَةٍ" [3] بالزاي، أي: قطعة من غنم، ويدل عليه قوله في حديث آخر:"إلى غُنَيْمَةٍ" [4] .
في الرؤيا:"إني أَتَسَوَّكُ بِسِوَاكٍ، فَجَذَبَنِي رَجُلَانِ" [5] كذا لهم، وعند الطبري:"فَجَاءَنِي رَجُلَانِ"وكذا هو في البخاري في حديث عفان [6] .
(1) البخاري (3583) من حديث ابن عمر.
(2) مسلم (2810) من حديث كعب بن مالك.
(3) مسلم (4679) من حديث أبي بكرة.
(4) البخاري (5549) ، مسلم (1962) .
(5) مسلم (2271) من حديث ابن عمر.
(6) البخاري (246) .