و"سَهْمُ جَمْعٍ" [1] أي: جماعة، وقيل: يجمع له سهمان من الأجر، وقيل: سهم جيش وهو الجمع، وقيل: مثل سهم في الغنيمة، وقيل: أجر من شهد جمعًا وهي المزدلفة، وأيام جمع: أيام منًى، ويوم الجمع: يوم القيامة، و"بَهِيمَةً جَمْعَاءَ" [2] أي: حامل، قاله ابن وهب. وقال غيره: بل مجتمعة الخلق، لا عاهة بها، ولا نقص، ويبينه قوله بعد ذلك:"هَلْ تُحِسُّ فِيهَا مِنْ جَدْعَاءَ".
والْجَمْعُ مِنَ التَّمْرِ: كل ما لا يعرف له اسم من التمر، وفسره في مسلم:"الْخِلْطُ مِنَ التَّمْرِ" [3] أي: المختلط، وحكى المطرز أن الجمع: نخل الدقل.
وقوله:"حَدَّثنَا وَهْوَ جَمِيعٌ" [4] أي: مجتمع العقل والحفظ في كهولته، قبل: شِيَخِه، (وكبر سنه) [5] ، ووهن جسمه، واختلال ذكره، وتفرق ذهنه.
وكذلك قول عمر:"وَأَمْرُكُمَا جَمِيعٌ" [6] أي: متفق غير مختلف.
وقوله:"لَا جِمَاعَ لَكَ" [7] أي: لا اجتماع معك.
وقوله:"فَجَامِعُوهُنَّ في البُيُوتِ" [8] يعني: خالطوهن ولا تعتزلوهن اعتزال اليهود، لكن لا تطؤوهن.
(1) "الموطأ"1/ 133 من قول أبي أيوب الأنصاري.
(2) "الموطأ"1/ 241، البخاري (1358) ، مسلم (2658) من حديث أبي هريرة.
(3) مسلم (1595) من حديث أبي سعيد الخدري، وهو كذلك في البخاري (2080) .
(4) البخاري (7510) من قول الحسن البصري.
(5) ساقطة من (س) .
(6) البخاري (4033) .
(7) مسلم (2473) من حديث أبي ذر.
(8) مسلم (302) من حديث أنس، وفيه:"وَلَمْ يُجَامِعُوهُنَّ".