وهم، والصواب:"حِينَ"كما لسائرهم [1] .
في حديث عتبان:"فَلَمْ يَجْلِسْ حَتَّى دَخَلَ البَيْتَ" [2] كذا لجميعهم، قال بعضهم: لعل صوابه:"حِينَ"وهو أبين، وكلاهما يتوجه.
وفي باب من اشترى هديه من الطريق، عن ابن عمر:"وَأَهْدى هَدْيًا مُقَلَّدًا اشْتَرَاهُ حِينَ قَدِمَ"كذا للكافة، وعند الأصيلي:"حَتَّى قَدِمَ" [3] أي: وسار حتى قدم، وهو الأظهر.
في فضل العتق قال:"فَانْطَلَقْتُ حَتَّى سَمِعْتُ الحَدِيثَ"كذا لهم، وعند الطبري:"حِينَ سَمِعْتُ" [4] وهو وهم، وبقية الكلام يدل عليه.
وفي التيمم:"فَنَامَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى أَصْبَحَ"كذا في"الموطأ"ولمسلم [5] ، ورواه البخاري من طريق ابن القاسم في التفسير:"فَقَامَ - بالقاف - رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حِينَ أَصْبَحَ عَلَى غَيْرِ مَاءٍ" [6] ، وكذا رواه عن التنيسي في رواية المروزي، وعند الجُرجاني:"فَقَامَ حَتَّى أَصْبَحَ"وليس بشيء، والصواب رواية يحيي:"فَنَامَ حَتَّى أَصْبَحَ"وكذا لابن السكن.
وفي باب المساجد التي على طريق المدينة:"في مَكَانٍ بَطْحٍ سَهْلٍ، حِينَ يُفْضِي مِنْ أَكَمَةٍ"كذا للكافة، وعند النسفي:"حَتَّى يُفْضِيَ" [7] وهو وهم.
(1) البخاري (4653) عن ابن عباس.
(2) البخاري (425) .
(3) البخاري (1708) .
(4) مسلم (1509/ 24) من حديث أبي هريرة.
(5) "الموطأ"1/ 53، مسلم (367) من حديث عائشة.
(6) البخاري (4607) وقد وقع هكذا للأصيلي وأبي الوقت، ولغيرهما:"حَتَّى". اليونينية 6/ 51.
(7) البخاري (487) من حديث ابن عمر.