فهرس الكتاب

الصفحة 825 من 2920

الصواب:"حِينَ", لأنه إنما صب عليه في الوضوء لا في الاستنجاء، وقد قال في الحديث الآخر:"فَقَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ جَاءَ فَصَبَبْتُ عَلَيْهِ" [1] .

وفي خبر موسى - عليه السلام:"فَفَرَّ الحَجَرُ بِثَوْبِهِ، حَتَّى نَظَرَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ إِلَيْهِ، فَقَامَ الحَجَرُ، حَتَّى نُظِرَ إِلَيْه" [2] أي: ثبت قائمًا، وقال في رواية السمرقندي:"حِينَ نُظِرَ إِلَيْه"قيل: وهو الصواب، أي: استتر موسى حينئذ.

وفي خبر الإفك:"فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ [3] " [4] كذا لهم، وللأصيلي:"حَتَّى"وهو أوجه، أي: فأقبل حتى أناخ.

وفي باب المشيئة:"أُعْطِيتُمُ القُرْآنَ فَعَمِلْتُمْ [5] بِهِ حَتَّى غُرُوبِ الشَّمْسِ" [6] كذا لهم، وللحموي:"في غُرُوبِ الشَّمْسِ"وهو وهم.

وفي حديث عائشة وزينب:"فَلَمْ أَنْشَبْهَا حَتَّى أَنْحَيْتُ عَلَيْهَا"كذا لابن الحذاء، ولغيره:"حِينَ أَنْحَيْتُ" [7] ، قالوا: وهو الصواب، ولبعضهم:"حَتَّى أَثْخَنْتُ"وله وجه، وقد تقدم.

(1) مسلم (247/ 76) .

(2) مسلم (339/ 75 و155) من حديث أبي هريرة.

(3) من (د، ظ) .

(4) البخاري (2661) من حديث عائشة.

(5) في (س، أ) : (فعلمتم) .

(6) البخاري (7467) من حديث ابن عمر.

(7) في (س) : (حَتَّى أَنْحَيْتُ) ، وفوقهما: (صح) وعلق الناسخ في الهامش قائلًا: كذا وقع بخطه. والمثبت من (د، أ) وهو ما في"صحيح مسلم" (2442) ، وفي"المشارق"2/ 16:"حَتَّى ألْحَيْتُ"وقيدهُ القاضي فقال: باللام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت