وفي باب التسبيح والتحميد [1] قبل الإهلال:"ثُمَّ رَكِبَ حَتَّى اسْتَوَتْ رَاحِلَتُهُ عَلَى البَيْدَاءِ" [2] كذا لهم، وعند الأصيلي:"حِينَ"والأول أبين.
وفي حديث علي وحمزة:"فَجَمَعْتُ حَتَّى جَمَعْتُ"كذا لهم، وللعذري والسجزي:"حِينَ جَمَعْتُ" [3] ، وتقدم الخلاف في:"فَجَمَعْتُ"، و"حِينَ"هنا أصوب.
وفي الإهلال:"فَأَحْلَلْنَا، حَتَّى يَوْمِ التَّرْوِيَةِ، وَجَعَلْنَا مَكَّةَ بِظَهْرٍ، لَبَّيْنَا بِالْحَجّ" [4] ، وللجُرجاني:"فَأَحْلَلْنَا [5] يَوْمَ التَّرْوِيَةِ"بإسقاط:"حَتَّى"والصواب إثباتها كما للجماعة، وعلى ما تفسره الأحاديث الآخر.
وفي البخاري في باب:"الْقِرَان في التَّمْرِ بَيْنَ الشُّرَكاءِ حَتَّى يَسْتَأْذِنَ أَصْحَابَهُ" [6] كذا في جميع النسخ، وفيه تلفيف وإشكال، فقيل: معناه إشارة إلى أنه لا يجوز حتى يستأذنهم، فاختصر: لا يجوز. وقيل: صوابه:"حِينَ"مكان:"حَتَّى"، وقيل: لعله: باب النهي عن القرآن حتى. فسقط لفظ النهي.
في حديث مسح الخفين في مسلم:"فَصَبَّ عَلَيْهِ حِينَ فَرَغَ مِنْ حَاجَتِهِ"، قال مسلم:"وَفِي رِوَايَةِ ابن رُمْحٍ: حَتَّى. مَكَانَ: حِينَ" [7] قال القاضي:
(1) في (د) : (التهليل) .
(2) البخاري (1551) من حديث أنس.
(3) مسلم (1979/ 2) .
(4) البخاري قبل حديث (1653) من قول جابر بن عبد الله.
(5) ساقطة من (د، أ، ظ) .
(6) البخاري قبل حديث (2489) .
(7) مسلم (274) من حديث المغيرة بن شعبة.