وقوله عليه السلام:"لَوْلَا حِدْثَانُ قَوْمِكِ" [1] ، (وفي رواية:"لَوْلَا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُو عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ" [2] [3] بكسر الحاء، أي: قرب عهدهم به، وهو مصدر حدث حِدثانًا، كالوجدان.
وقوله:"حُدَّاثُ الأسْنَانِ" [4] ، أي: شباب، (جمع: حدث السن أو حديث السن) [5] .
و"الْحَدِيْثُ": الجديد من كل شيء، القريب الوجود [6] .
وقوله:"وَفِي الحُجْرَةِ حُدَّاثٌ" [7] أي: قوم يتحدثون.
وقوله في مقدمة مسلم في عمرو بن عبيد:"قَبْلَ أَنْ يُحْدِثَ" [8] يريد: يبتدع القول بالقدر، والحدث في الدين: البدعة، قال - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ أَحْدَثَ في أَمْرِنَا هذا مَا لَيْسَ مِنْه فَهُوَ رَدٌّ" [9] .
(1) "الموطأ"1/ 363، البخاري (1583) ، مسلم (1333) من حديث عائشة.
(2) مسلم (1333) من حديث عائشة.
(3) ما بين القوسين ساقط من (د، أ، ظ) .
(4) البخاري (6930) من حديث علي.
(5) في (س) : (جمع السن أو السن حدث) ، والمثبت من (د، أ، ظ) . وفي (د) : (أو حديث) وسقط: (السن) .
(6) ورد بهامش (س) : لا يقال: حدث السن، إنما يقال: حدث، فإذا ذكرت السن قلت: حديث السن بالياء.
(7) هي زيادة في رواية ابن السكن من البخاري (4552) انظر"المشارق"1/ 54،"الفتح"8/ 214.
(8) مقدمة مسلم 1/ 18.
(9) البخاري (2697) مسلم (1718) من حديث عائشة.