وقوله في الضالة [1] :"حَرَقُ النَّارِ" [2] قال ثعلب: يعني: لهبها، أي: أنها تفضي بآخذها إلى ذلك.
قوله:"بَابُ حَرْقِ الحَصِيرِ" [3] ، صوابه:"إِحْرَاقُ الحَصِيرِ"لأن الفعل: أحرقتُه لا حرقته.
قوله:"خَمْسٌ يُقْتَلْنَ في الحِلِّ وَالْحَرَمِ" [4] ، وفي رواية:"في الحَرَمِ وَالإِحْرَامِ" [5] أي: في حرم مكة، وجاء في رواية زهير:"في الحُرُمِ وَالإِحْرَامِ" [6] أي: المواضع الحرم [7] جمع حرام، كما قال: {وَأَنتُمْ حُرُم} [المائدة:1] .
قوله:"وَأَشْهُرِ الحَجِّ وَحُرُمِ الحَجِّ" [8] بضمهما، كذا لهم، وضبطه الأصيلي بفتح الراء كأنه يريد: الأوقات أو المواضع أو الأشياء أو الحالات، وأما بفتح الراء فجمع حرمة، أي: ممنوعات الشرع ومحرماته،
(1) تحرفت في (س) إلى: (الصلاة) .
(2) رواه أحمد 5/ 80، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني"3/ 263 - 264 (1637 - 1640) ، والنسائي في"الكبرى"3/ 414 - 415 (5792 - 5798) ، وأبو يعلى 2/ 220 (919) ، و 3/ 109 (1539) ، والطبراني 2/ 264 - 266 (2110 - 2119) ، وفي"مسند الشاميين"4/ 52 (2708) ، والبيهقي 6/ 190 من حديث الجارود العبدي. ورواه ابن ماجه (2502) ، وابن حبان 11/ 249 (4888) من حديث عبد الله بن الشخير. وصححه الألباني في"الصحيحة" (620) .
(3) البخاري قبل حديث (5722) .
(4) البخاري (3314) ، مسلم (1198) من حديث عائشة.
(5) مسلم (1199) من حديث ابن عمر.
(6) مسلم (1199) .
(7) ساقطة من (أ، ظ) .
(8) البخاري (1788) من حديث عائشة.