فهرس الكتاب

الصفحة 857 من 2920

يحرق [1] على الأدم إذا صرف أنيابه غيظًا.

قوله:"مُحَرِّشًا عَلَى فَاطِمَةَ" [2] أي: مغريًا بها، ومثله قوله:"ولكن في التَّحْرِيشِ بَيْنَهُمْ" (2) يعني: الإغراء بعضهم ببعض حتى يقتتلوا، ومنه:"التَّحْرِيشُ بَيْنَ الْبَهَائِمِ" [3] : حمل بعضها على بعض بالإغراء والتسليط.

قوله:"حَرِيسَةُ جَبَلٍ [4] " [5] هي ما في المرعى من المواشي، فعيلة بمعنى مفعولة، أي: وإنها وإن حرست في الجبل فلا قطع فيها. قال أبو عبيد: وبعضهم يجعلها السرقة نفسها [6] . وقال أبو عبيدة: هي التي تحرس، أي: تسرق من الجبل. قال يعقوب: المحترس الذي يسرق الماشية فيأكلها [7] . وقال غيره: يقال: حرس يحرس واحترس يحترس إذا سرق.

قوله:"يَتَحَرَّى أَمَاكِنَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم -" [8] ، و"لَا تَحَرَّوْا بِصَلَاتِكُمْ" [9] التحري: الطلب للصواب، والمتحري قاصد طريق الصواب، والحرى:

(1) في (س) : (محرق) .

(2) مسلم (1218) من حديث جابر.

(3) أبو داود (2562) ، والترمذي (1708) من حديث ابن عباس أن النبي نهى عنه. ضعفه الألباني في"ضعيف الجامع" (6036) .

(4) في (أ) : (رجل) .

(5) "الموطأ"2/ 831.

(6) "غريب الحديث"1/ 422.

(7) "إصلاح المنطق"ص 352، وفيه: الحريسةُ: الشاة تحرس أي تسرق ليلًا، يقال: قد احترسها إذا سرقها ليلًا، وهي الحرائس.

(8) البخاري (483) عن موسى بن عقبة قال:"رَأَيْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَتَحَرَّى أَمَاكِنَ مِنَ الطَّرِيقِ فَيُصَلِّي فِيهَا، وَبُحَدِّثُ أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يُصَلِّي فِيهَا، وَأَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يُصلِّي في تِلْكَ الْأمْكِنَةِ".

(9) "الموطأ"1/ 221 عن ابن عمر عن أبيه موقوفًا، البخاري (582) ، مسلم (828) من حديث ابن عمر مرفوعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت