هذا، وكذلك في قوله:"وَعَلَيْهِ خَمِيصَة حُرَيْثِيَّة" [1] [2] .
وقوله في كتاب الأنبياء: {فَامْنُنْ} [ص: 39] : أَعْطِ. {بِغَيْرِ حِسَابٍ} [ص: 39] بِغَيْرِ حَرَجِ" [3] معناه: بغير ضيق في النفقة والعطاء، كذا رواه الكافة، وعند الأصيلي:"بِغَيْرِ خَرَاجٍ"وهو وهم."
وفي الاستسقاء:"بَابُ تَحْرِيكِ الرِّدَاءِ إِذَا أَرَادَ الاستِسْقَاء"كذا للجُرجاني وهو وهم، ولغيره:"بَابُ تَحْوِيلِ الرِّدَاءِ" [4] .
قوله في حديث يأجوج ومأجوج:"فَحَرِّزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ" [5] كذا عند أكثرهم، وعند بعضهم:"فَحَوِّز"وصحح هذا بعضهم ورجحه، وكلاهما صحيح؛ لأن ما حيز فقد أحرز، ورواه بعضهم:"فَحَدِّر"بالدال المهملة [6] ، ومعناه: أنزلهم إلى جهة [7] الطور، من حدرت الشيء فانحدر، إذا أرسلته في سبب وحدور.
قوله:"نَهَى عَنْ بَيْعِ النَّخْلِ حَتَّى يُحْزَرَ" [8] كذا للجُرجاني والقابسي وعُبْدُوس، وعند الأصيلي للمروزي:"حَتَّى يُحْرَزَ" [9] بتأخير الزاي، وهو أصوب، وعند النسفي:"حَتَّى يُحْزَرَ [10] - أَوْ - يُحْرَزَ"على الشك، والحزر: التقدير، يعني الخرص، والحرز قريب منه، ومعناه: تحصيل
(1) البخاري (5824) من حديث أنس.
(2) ما بين القوسين ساقط من (س) .
(3) البخاري قبل حديث (3423) .
(4) البخاري قبل حديث (1101) .
(5) مسلم (2937) من حديث النواس بن سمعان.
(6) في (س، أ، ظ) : (المبهمة) !
(7) في (س) : (جانب) .
(8) اليونينية 3/ 86 من حديث ابن عباس.
(9) البخاري (2246، 2255) .
(10) قال الحافظ في"الفتح"4/ 432: رأيته في رواية النسفي: (يُحَرَّرَ) براءين، الأولى ثقيلة.