فهرس الكتاب

الصفحة 889 من 2920

"وَحَلَّقَ بِإِصْبَعِهِ وَالَّتِي تَلِيهَا" [1] أي: جمع طرفيهما فحكى بهما الحلقة.

قوله:"أَنَا بَرِيءٌ مِنَ الحَالِقَةِ" [2] . و"لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَلَقَ" [3] هذا من حلق الشعر في المصائب.

قوله - عليه السلام - في البغضة:"هِيَ الحَالِقَةُ" [4] أي: المهلكة المستأصلة للدين كحالق الشعر، يقال: تحالق القوم إذا قتل بعضهم بعضًا، وقيل: المراد به هاهنا قطيعة الرحم.

قوله:"تَلْبَسُ شَرَّ أَحْلَاسِهَا" [5] أي: دنيَّ ثيابها، وأصله من الحلس، وهو كساء أو لبد يُجعل على ظهر البعير تحت القتب يلازمه، ومنه يقال: فلان حلس بيته، أي: ملازمه، ونحن أحلاس الخيل، أي: الملازمون لظهورها. ومنه في إسلام عمر - رضي الله عنه:"وَلُحُوقَهَا بِالْقِلَاصِ وَأَحْلَاسِهَا" [6] أي: ركوبها إياها.

"حُلْوَانِ [7] الكَاهِنِ" [8] ما يأخذه رشوة على تكهنه، والحلوان أيضًا: الشيء الحلو، يقال: حلو وحلوان.

(1) البخاري (3598) من حديث زينب بنت جحش.

(2) البخاري (1296) ، ومسلم (104) من حديث أبي موسى بلفظ:"قَالَ: أَنَا بَرِيءٌ مِمَّنْ بَرِئَ مِنْهُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بَرِئَ مِنَ الصَّالِقَةِ وَالْحَالِقَةِ وَالشَّاقَّةِ".

(3) مسلم (104) من حديث أبي موسى.

(4) "الموطأ"2/ 904 من حديث سعيد بن المسيب مقطوعا.

(5) البخاري (5338، 5706) بلفظ:"تَمْكُثُ في شَرِّ أَحْلَاسِهَا"، ومسلم (1488) بلفظ:"كُونُ في شَرّ بَيْتِهَا في أَحْلَاسِهَا - أَوْ في شَرِّ أَحْلَاسِهَا في بَيْتِهَا"من حديث أم سلمة.

(6) البخاري (3866) من حديث ابن عمر.

(7) في (أ) : (حدال) .

(8) "الموطأ"2/ 656، والبخاري (2237، 2282، 5346، 5761) ، ومسلم (1567) من حديث أبي مسعود الأنصاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت