وقوله في الصيد:"احْتَمِلُوا" [1] أي: احملوا، و"حَمِيلُ السَّيْلِ" [2] ما احتمله من طين وغثاء، حَمِيلُ بمعنى: مَحْمُول.
قوله [3] :"يُصَابُ الرَّجُلُ في حَامَّتِهِ" [4] أي: قرابته ومن يُهِمُّه أمره ويحرقه [5] ، مأخوذ من الماء الحمم وهو الحار، ومنه:"وَتَوَضَّأَ بِالْحَمِيمِ" [6] والحميم أيضًا: الماء البارد، وهو من الأضداد.
قوله:"نُحَمِّمُهُمَا" [7] أي: نُسوِّد وجوههما، من الحميم وهو الفحم، ومنه:"حَتَّى إِذَا صَارُوا حُمَمًا" [8] و"حَتَّى إِذَا صِرْتُ حُمَمًا" [9] ، و"الْحِمِّصُ" [10] بكسر الميم مشددة، و"الْحُمْنَانُ" [11] جمع حمنانة، وهي صغار الحَلَمِ.
(1) البخاري (5492) من حديث أبي قتادة.
(2) البخاري (806، 6573، 7437) ، ومسلم (182) من حديث أبي هريرة. والبخاري (6560، 7439) ، ومسلم (183، 185) من حديث أبي سعيد.
(3) ساقطة من (س) .
(4) "الموطأ"1/ 236 من حديث أبي هريرة بلفظ:"مَا يَزَالُ المُوْمِنُ يُصَابُ في وَلَدِهِ وَحَامَّتِهِ حَتَّى يَلْقَى اللهَ وَلَيْسَتْ لَهُ خَطِيئَةٌ".
(5) كذا في النسخ، وفي"المشارق": (يحزنه) .
(6) البخاري معلقا قبل حديث (193) بلفظ:"وَتَوَضَّأَ عُمَرُ بِالْحَمِيمِ مِنْ بَيْتِ نَصْرَانيَّةٍ".
(7) البخاري (4556) من حديث ابن عمر.
(8) البخاري (6560) ، ومسلم (183) من حديث أبي سعيد بلفظ:"وَعَادُوا حُمَمًا".
(9) البخاري (6481، 7508) من حديث أبي سعيد بلفظ:"حَتَّى إِدا صِرْتُ فَحْمًا". ورواه بلفظ المصنف أبو نعيم في"الحلية"2/ 261 - 262.
(10) "الموطأ"1/ 275 من قول مالك.
(11) البخاري معلقا بعد (3399) . وقبل (4637) .