قوله [1] في حديث عبد ربه بن سعيد:"أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حِينَ صَدَرَ مِنْ حُنَيْنٍ، يُرِيدُ الجِعِرَّانَةَ" [2] هذا هو الصواب، وأصلحه ابن وضاح على يحيى:"خَيْبَرَ"فأفسده.
وفي حديث أم سليم:"اتَّخَذَتْ يَوْمَ خيبر [3] خِنْجَرًا"كذا لابن ماهان عن بعض رواته، وكذا للسمرقندي، وهو وهم وصوابه:"حُنَيْنٍ" [4] والخبر بذلك عنها مشهور كما للجماعة [5] .
وفي حديث وطء السبايا:"أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بَعَثَ يَوْمَ حُنَيْنٍ جَيْشًا إلى أَوْطَاسٍ" [6] كذا للكافة، وعند بعض رواة مسلم في حديث القواريري وابن أبي شيبة:"خَيْبَرَ"وهو خطأ.
وفي باب النوم عن الصلاة:"أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حِينَ قَفَلَ مِنْ خَيْبَرَ أَسْرى" [7] كذا في:"الموطأ"والصحيحين [8] لجميع الرواة، ورواه بعضهم في غير"الموطأ"من غير هذا الطريق:"حُنَيْنٍ"وصوبه بعضهم، وقال
(1) من (د) .
(2) "الموطأ"2/ 457 من حديث عمرو بن شعيب.
(3) في (س) : (حنين) .
(4) مسلم (1809) من حديث أنس.
(5) أحمد 3/ 112، وأبو داود (2718) ، وغيرهما.
(6) البخاري (4323) ، ومسلم (2498) من حديث أبي موسى. ومسلم (1456) من حديث أبى سعيد.
(7) "الموطأ"1/ 13 عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب مرسلًا.
(8) مسلم (680) من حديث أبي هريرة. وليس في البخاري اللفظ المذكور، وإنما القصة فقط. وانظر"فتح الباري"2/ 67.