فهرس الكتاب

الصفحة 934 من 2920

أي: أشار إلى استئصال القطع والمبالغة في القتل، كما يفعل حاصد الزرع إذا حصده، ورواه بعضهم:"وَأَكْفَى بِيَدِهِ" (أي: مال وقلب، وهما بمعنًى واحد، وفي بعضها:"أَخْفَى بِيَد") [1] بالخاء المعجمة، ولا وجه له، و"حَافَّةُ الطَّرِيقِ" [2] : جانبه وناحيته، ويروى:"وَحَاقَّةُ الطَّرِيقِ"بالقاف.

قوله [3] :"لِتَحْفِنْ عَلَى رَأْسِهَا" [4] الحفنة: أخذ مِلء اليدين [5] من المحفون.

وفي حديث زمزم:"فَجَعَلَتْ تَحْفِنُ" [6] مثله، وفي رواية:"تَغْرِفُ"وأكثر الرواة يقولون:"فَجَعَلَتْ تَحْفُرُ" [7] بالراء، إلا [8] الأصيلي فعنده بالنون، أي: تجمع الماء بيديها [9] وهو الصحيح؛ يدلس عليه قوله:"تَغْرِفُ"ومعنى:"تَحْفُرُ": تعمق به، كما جاء في الحديث الآخر:"تُحَوِّضُهُ" [10] أي: تجعل له حوضًا، ثم بعد هذا قال (3) :"وَجَعَلَتْ تَغْرِفُ في سِقَائِهَا"وبدليل قوله:"لَوْ تَرَكَتْهُ لَكَانَ عَيْنًا مَعِينًا" [11] .

(1) ما بين القوسين ساقط من (أ) .

(2) البخاري (485، 486) من حديث ابن عمر.

(3) ساقطة من (د، أ، ظ) .

(4) "الموطأ"1/ 45 بلاغا عن عائشة.

(5) في (د) : (اليد) .

(6) انظر اليونينية 4/ 145.

(7) البخاري (3365) من حديث ابن عباس بلفظ:"فَجَعَلَتْ تَحْفِزُ".

(8) ساقطة من (س) .

(9) في (أ، ظ) : (بيدها) .

(10) البخاري (3364) من حديث ابن عباس.

(11) اللفظ في البخاري:"لَوْ تَرَكتْ زَمْزَمَ - أَوْ قَالَ: لَوْ لَمْ تَغْرِفْ مِنَ المَاءِ - لَكَانَتْ عَيْنًا مَعِينًا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت