قوله:"فَاحْتَفَرْتُ كَمَا يَحْتَفِرُ الثَّعْلَبُ"بالراء للكافة، وبالزاي للسمرقندي [1] ، والزاي أصوب، ومعناه [2] : تضاممت واجتمعت حتى وسعت في مدخل الجدول، ومقصد الحديث يدل عليه.
وفي كتاب الأدب:"تِلْكَ الكَلِمَةُ يَحْفَظُهَا الجِنِّيُّ"كذا لهم من الحفظ، وللقابسي:"يَخْطَفُهَا" [3] ، وفي كتاب التوحيد:"يَخْطَفُهَا" [4] لكافتهم، وعند القابسي وعُبْدُوس:"يَحْفَظُهَا"، وصوابه في الموضعين:"يَخْطَفُهَا"وهو المذكور في غير هذا الموضع [5] ، ومنه: {إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ} [الصافات: 10] .
وفي الوقف:"مَنْ حفَرَ بِئْرَ رُومَةَ فَلَهُ الجَنَّةُ، فَحَفَرَهَا [6] " [7] كذا لهم في البخاري، قيل: وهو وهم، وصوابه:"مَنْ يَشْتَرِي بِئْرَ رُومَةُ فَلَهُ الجَنَّةُ، فَاشْتَرَيْتُهَا" [8] ولم يحفرها هو - رضي الله عنه -.
قوله [9] :"إِذَا رَأَيْتَ الحُفَاةَ العُرَاةَ رُؤوسَ النَّاسِ" [10] جمع حافٍ، هذا
(1) مسلم (31) من حديث أبي هريرة.
(2) مكررة في (س) .
(3) البخاري (6213) من حديث عائشة.
(4) البخاري (7122) .
(5) البخاري (5762) ، ومسلم (2228) .
(6) في (س، ظ) : (فحفرتها) .
(7) البخاري معلقا قبل حديث (3695) بلفظ:"وَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ يَحْفِرْ بِئْرَ رُومَةَ فَلَهُ الجَنَّةُ. فَحَفَرَهَا عُثْمَانُ"."
(8) في البخاري معلقا قبل حديث (2351) :"مَنْ يَشْتَرِي بِئْرَ رُومَةَ فيَكُونُ دَلْوُهُ فِيهَا كَدِلَاءِ المُسْلِمِينَ".
(9) ساقطة من (د، أ، ظ) .
(10) البخاري (4777) من حديث أبي هريرة بلفظ:"إِذَا كَانَ الحُفَاةُ العُرَاةُ رُؤوسَ النَّاسِ".