فهرس الكتاب

الصفحة 939 من 2920

وهو من الحقل وهو الفدان، ومنه:"تَحْقِلُ عَلَى أَرْبِعَاءَ لَهَا" [1] أي: تزرع، والمحاقل: المزارع. وقيل: الحقل: الزرع ما دام أخضرَ. وقيل: أصلها أن يأخذ أحدهما حقلا من الأرض بحقل له آخر؛ لأنها مفاعلة، وهذا ضعيف. وقيل: المحاقلة.: بيع الزرع بالحنطة كيلًا كالمزابنة في الثمار، وبهذا فسر في حديث جابر في"صحيح مسلم" [2] .

قولها:"بَيْنَ حَاقِنَتِي وَذَاقِنَتِي" [3] الحاقنة: ما سفل من الأرض، والذاقنة: ما علا. وقيل: الحاقنة [4] : ما دون الترقوتين من الصدر. (وقيل: الحاقنة [5] : ما فيه الطعام. وقيل: الحاقنتان [6] : الهبطتان اللتان بين الترقوتين من الصدر) [7] وحبلي العاتق [8] . قال أبو عبيد: الحواقن: ما يحقن الطعام في (بطنه، والذواقن أسفل) [9] ذلك. وقيل: الذاقنة ثغرة الذقن. وقيل: طرف الحلقوم.

(1) البخاري (938) من حديث سهل بن سعد بلفظ:"تَجْعَلُ عَلَى أَرْبِعَاءَ في مَزْرَعَةٍ لَهَا سِلْقًا". وانظر اليونينية 2/ 13.

(2) مسلم (1536/ 182) من حديث جابر بن عبد الله. ورد في هامش (س) تعليق نصه: الحقل: القراح من الأرض وهي الطيبة التراب الصالحة للزرع الخالصة من شائب السباخ، ومنه: حقل يحقل إذا زرع.

(3) البخاري (4438، 4446) من حديث عائشة.

(4) في (أ) : (الحانقة) .

(5) في (أ) : (الحانقة) .

(6) في (أ) : (الحانقتان) .

(7) ساقطة من (س) .

(8) في (س) : (العنق) ، والمثبت من هامشها، وهو ما في: (د، أ، ظ) ، و"المشارق"1/ 210.

(9) في (أ، د، ظ) : (البطن والذاقن أسفل من) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت