فهرس الكتاب

الصفحة 942 من 2920

ومن صفة (وعده أن) [1] يكون واجب الإنجاز، فهو حق بوعده الحق لا أنهم يستحقون ذلك بعمل عقلا.

وقوله:"وَلَا تَفُضَّ الخَاتَمَ إِلَّا بِحَقّهِ" [2] أي: بواجبه في الشرع الذي [3] كانوا عليه.

في حديث نزول عيسى عليه السلام:"وَيَسْتَظِلُّونَ بِقِحْفِهَا" [4] يعني الرمانة، أي [5] : بمقعر قشرها، والقحف أعلى جمجمة الرأس [6] . قلت (3) : وحق هذا أن يكون في حرف القاف.

قوله:"وإِذَا ظَبْيٌ حَاقِفٌ" [7] أي: منحنٍ. قال ابن وهب: واقف رأسه بين يديه، وأصله من الانعطاف والاستدارة، احقوقف الهلال والرمل [8] .

قوله:"فَأَعْطَانَا حِقْوَهُ [9] " [10] فسره بالإزار، وأصله مشد الإزار من الإنسان، وهو الخاصرتان، وقيل: طرفا الورِكين، ثم سمي به الإزار، وجمعه أَحْقٌ وأَحْقَاء.

(1) في (س) : (وعد لأن) .

(2) البخاري (2215، 2272، 3465) من حديث ابن عمر.

(3) ساقطة من (أ) .

(4) مسلم (2937) من حديث النواس بن سمعان الكلابي.

(5) ساقطة من (د، أ، ظ) .

(6) في (د، أ) : (الإنسان) .

(7) "الموطأ"1/ 351 من حديث البهزي.

(8) ورد بهامش (س) ما نصه: قلت: وقيل: هو المنعطف المنثني في نومه، وقيل: هو الكائن في أصل حقف من الرمل.

(9) في (أ) : (حقه) .

(10) "الموطأ"1/ 222، والبخاري (1253) ، ومسلم (939/ 40) من حديث أم عطية الأنصارية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت