قوله:"لَا يَبْلُغُ العَبْدُ حَقِيقَةَ الإِيْمَانِ" [1] أي: محضه وخالصه.
وقوله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ رَآنِي فَقَدْ رَأى الحَقَّ" [2] أي: رؤيا صادقة ليست بضغث. وقيل: فقد رآني حقيقة، أي: رأى ذاتي غير مشبهة.
وقوله:"أَمِينًا حَقَّ أَمِينٍ" [3] أي: صدقًا. وقيل: هو من الوجوب، أي: من وجبت له هذِه الصفة، واستوجب الوصف بها.
قوله:"فَجَاءَ رَجُلَانِ يَحْتَقَّانِ" [4] أيْ يتطالبان حقًّا ويتنازعانه.
وقوله:"وَيَحْتَقُّونَهَا إلى شَرَقِ المَوْتَى" [5] أي: يضيقون وقتها إلى ذلك، يقال: هو في حاق [6] من كذا، أي: في ضيق.
وقول البخاري [7] :"فِيهَا الثَّوَابُ وَالْعِقَابُ وَحَوَاقُ الأُمُورِ" [8] أي: حقائقها.
وقوله:"أَتَدْرِي مَا حَقُّ العِبَادِ عَلَى اللهِ" [9] أي: حقهم الذي وعدهم به،
(1) البخاري معلقا قبل حديث (8) عن ابن عمر بلفظ:"لَا يَبْلُغُ العَبْدُ حَقِيقَةَ التَّقْوى". ورواه بلفظ المصنف: أبو يعلى 5/ 407 (3081) مرفوعًا من حديث أنس. والقضاعي في"الشهاب"2/ 64 (890) مرفوعًا من حديث أبي الدرداء. ورواه الطبراني في"مسند الشاميين"3/ 215 (2115) من حديث عمر مرفوعًا بلفظ:"لَا يَبْلُغُ العَبْدُ صَرِيحَ الإِيْمَانِ".
(2) مسلم (2267) من حديث أبي قتادة.
(3) البخاري (3745، 4380، 4381، 7254) ، ومسلم (2420) من حديث حذيفة.
(4) مسلم (1167/ 217) من حديث أبي سعيد الخدري.
(5) مسلم (534) من حديث عبد الله بن مسعود بلفظ:"وَيَخْنُقُونَهَا إلى شَرَقِ المَوْتَى".
(6) في (أ) : (حق) .
(7) ساقطة من (د) .
(8) البخاري قبل حديث (6533) بلفظ:"وَهْيَ الحَاقَّةُ لأنَّ فِيهَا الثَّوَابَ وَحَوَاقَّ الأُمُورِ".
(9) البخاري (2856) من حديث معاذ بلفظ:"يَا مُعَاذُ، هَلْ تَدْرِي حَقَّ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ، وَمَا حَقُّ العِبَادِ عَلَى اللهِ؟". و (5967، 6267، 6500) ، ومسلم (30) بلفظ:"هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ العِبَادِ عَلَى اللهِ".