فهرس الكتاب

الصفحة 970 من 2920

{وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ} [1] [الأنعام: 162] وردَّ هذا القولَ أهلُ العربية.

"الْحَيَاءُ مِنَ الإِيمَان" [2] لأنه يمنع مما يمنع منه الإيمان.

"وَالشَّمْس حَيَّةٌ" [3] أي: مستحرَّة لم تذهب حياتها التي هي حرها.

وقيل: بينة النور لم يستحِل نورها، قالوا: والشمس توصف بالحياة ما دامت دائمة [4] الأعراض من الحرارة والضوء، فإذا كانت مع الغروب لم توصف بذلك.

قوله:"أَحْيَيْنَا يَوْمَنَا وَلَيْلَتَنَا" [5] أي: أسرينا.

قوله:"حَيَّ" [6] عَلَى كذا، أي: هلمَّ وأقبل، وعلئ ذِكْر عمر إذا ذكر الصالحون [7] ، يقال: حيَّ عَلَى [8] وحَيَّ هلَا [9] وحَيَّ هَلًا على [10] كذا،

(1) في نسخنا الخطية: (محياي لله) ، والمثبت من"المشارق"1/ 218.

(2) "الموطأ"2/ 905، والبخاري (24، 6118) ، ومسلم (36) من حديث ابن عمر.

(3) البخاري (541، 547، 599، 771) ، ومسلم (647) من حديث أبي برزة. والبخاري (565) من حديث جابر.

(4) في (د، أ، ظ) : (قائمة) .

(5) البخاري (3652) من حديث البراء.

(6) وردت هذِه اللفظة في أحاديث كثيرة في البخاري ومسلم أولها: البخاري (613) من حديث معاوية. ومسلم (379) من حديث أبي محذورة.

(7) روى أحمد 6/ 148 عن عائشة، وعبد الرزاق في"مصنفه"11/ 231 (20406، 20407) ، وابن أبي شيبة في"المصنف"6/ 357 - 358 (31966، 31967، 31980) وابن الجعد في"مسنده" (587) ، والطبراني في"الكبير"9/ 163، 164، 165 (8811، 8812، 8813، 8817، 8818، 8819) ، و"الأوسط"5/ 359 (5549) ، وأبو نعيم في"الحلية"4/ 206، والحاكم 3/ 93 عن ابن مسعود. وأبو نعيم في"الحلية"4/ 152 عن علي بن أبي طالب. قالوا:"إِذَا ذُكِرَ الصَّالِحُونَ فحَيَّ هَلًا بِعُمَرَ"، وكذا هي في"المشارق"1/ 218.

(8) زاد في (أ) : (كذا، أي هلم وأقبل) .

(9) في (د، أ) : (قال) .

(10) في نسخنا الخطية: (وعلى) ، والمثبت من"المشارق"1/ 218.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت