وإلى كذا وحَيَ هَلَ، منصوبة مخففة مشبهة بخمسةَ عشَرَ، (وحَيَّ هَلْ بالسكون؛ لكثرة الحركات، وتشبيها بـ(صه ومه وبخ) [1] وحيَّهْل بسكون الهاء [2] .
وأما قوله في رواية الكافة عن الفَرَبْرِيّ في آخر كتاب الأشربة:"حَيَّ عَلَى أَهْلِ الوُضُوءِ" [3] وسقط"أَهْلِ"عند النسفي، قال بعضهم: وهو الصواب كما جاء في الأبواب الأُخر:"حَيَّ عَلَى الطَّهُورِ" [4] أو لعله: حيَّ هَلَ [5] فاختلط اللفظ بـ (حَيَّ عَلَى) .
قال القاضي [6] : وعندي أن له وجهًا، وهو أن يكون قوله - صلى الله عليه وسلم - ذلك [7]
(1) ما بين القوسين ساقط من (أ) .
(2) ورد في هامش (س) : أي: ابدأ به واعجل بذكره، يقال: حيَهَلَ بفتح اللام، وحيهلا بألف مزيدة، قال الشاعر:
بِحَيَّهَلَا يُزْجُونَ كُلَّ مَطِيَّةٍ ... أَمَامَ المَطَايَا سَيْرُهَا المُتَقَاذِفُ
وحيّهلًا بالتنوين للتنكير، وحيهلا بتخفيف.
وروي: حيَّهْل بالتشديد وإسكان الهاء، وعلل باستثقال توالي الحركات، واستُدرِك ذلك.
وقيل: الصواب: حيهْل بتخفيف الياء وسكون الهاء، وإن هذا التعليل إنما يصح فيه لا في المشدد، وتلحق [كاف الخطاب] حيهلك، قاله الزمخشري. ويقال: فحي بعمر ["الفائق": 1/ 342] .
(3) البخاري (5639) من حديث جابر.
(4) البخاري (3579) من حديث ابن مسعود.
(5) في (أ) : (هلي) .
(6) "المشارق"1/ 219.
(7) ساقطة من (د) .