فهرس الكتاب

الصفحة 1262 من 3305

وحدثني الحارث قال حدثنا ابن سعد قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني أبو بكر بن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه عن سعد قال قال طلحة بايعت والسيف فوق رأسي فقال سعد لا أدري والسيف على رأسه أم لا إلا أني أعلم أنه بايع كارها قال وبايع الناس عليا بالمدينة وتربص سبعة نفر فلم يبايعوه منهم سعد بن أبي وقاص ومنهم ابن عمر وصهيب وزيد بن ثابت ومحمد بن مسلمة وسلمة بن وقش وأسامة بن زيد ولم يتخلف أحد من الأنصار إلا بايع فيما نعلم

وحدثنا الزبير بن بكار قال حدثني عمي مصعب بن عبدالله قال حدثني أبي عبدالله بن مصعب عن موسى بن عقبة عن أبي حبيبة مولى الزبير قال لما قتل الناس عثمان رضي الله عنه وبايعوا عليا جاء علي إلى الزبير فاستأذن عليه فأعلمته به فسل السيف ووضعه تحت فراشه ثم قال ائذن له فأذنت له فدخل فسلم على الزبير وهو واقف بنحره ثم خرج فقال الزبير لقد دخل المرء ما أقصاه قم في مقامه فانظر هل ترى من السيف شيئا فقمت في مقامه فرأيت ذباب السيف فأخبرته فقال ذاك أعجل الرجل فلما خرج علي سأله الناس فقال وجدت أبر ابن أخت وأوصله فظن الناس خيرا فقال علي إنه بايعه ومما كتب به إلي السري عن شعيب عن سيف بن عمر قال حدثنا محمد بن عبدالله بن سواد بن نويرة وطلحة بن الأعلم وأبو حارثة وأبو عثمان قالوا بقيت المدينة بعد قتل عثمان رضي الله عنه خمسة أيام وأميرها الغافقي بن حرب يلتمسون من يجيبهم إلى القيام بالأمر فلا يجدونه يأتي المصريون عليا فيختبئ منهم ويلوذ بحيطان المدينة فإذا لقوه باعدهم وتبرأ منهم ومن مقالتهم مرة بعد مرة ويطلب الكوفيون الزبير فلا يجدونه فأرسلوا إليه حيث هو رسلا فباعدهم وتبرأ من مقالتهم ويطلب البصريون طلحة فإذا لقيهم باعدهم وتبرأ من مقالتهم مرة بعد مرة وكانوا مجتمعين على قتل عثمان مختلفين فيمن يهوون فلما لم يجدوا ممالئا ولا مجيبا جمعهم الشر على أول من أجابهم وقالوا لا نولي أحدا من هؤلاء الثلاثة فبعثوا إلى سعد بن أبي وقاص وقالوا إنك من أهل الشورى فرأينا فيك مجتمع فاقدم نبايعك فبعث إليهم إني وابن عمر خرجنا منها فلا حاجة لي فيها على حال وتمثل ... لا تخلطن خبثات طيبة ... واخلع ثيابك منها وانج عريانا ...

ثم إنهم أتوا ابن عمر عبدالله فقالوا أنت ابن عمر فقم بهذا الأمر فقال إن لهذا الأمر انتقاما والله لا أتعرض له فالتمسوا غيري فبقوا حيارى لا يدرون ما يصنعون والأمر أمرهم وكتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن سهل بن يوسف عن القاسم بن محمد قال كانوا إذا لقوا طلحة أبى وقال ... ومن عجب الأيام والدهر أنني ... بقيت وحيدا لا أمر ولا أحلي ...

فيقولون إنك لتوعدنا فيقومون فيتركونه فإذا لقوا الزبير وأرادوه أبى وقال ... متى أنت عن دار بفيحان راحل ... وباحتها تخنو عليك الكتائب ...

فيقولون إنك لتوعدنا فإذا لقوا عليا وأرادوه أبى وقال ... لو أن قومي طاوعتني سراتهم ... أمرتهم أمرا يديخ الأعاديا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت