فهرس الكتاب

الصفحة 1369 من 3305

عدل بين أهل الكوفة وأهل الشأم وإن رضيا وأحبا فلا يحضرهما فيه إلا من أرادا ويأخذ الحكمان من أرادا من الشهود ثم يكتبان شهادتهما على ما في هذه الصحيفة وهم أنصار على من ترك ما في هذه الصحيفة وأراد فيه إلحادا وظلما اللهم إنا نستنصرك على من ترك ما في هذه الصحيفة

شهد من أصحاب علي الأشعث بن قيس الكندي وعبدالله بن عباس وسعيد بن قيس الهمداني وورقاء بن سمي البجلي وعبدالله بن محل العجلي وحجر بن عدي الكندي وعبدالله بن الطفيل العامري وعقبة بن زياد الحضرمي ويزيد بن حجية التيمي ومالك بن كعب الهمداني ومن أصحاب معاوية أبو الأعور السلمي عمرو بن سفيان وحبيب مسلمة الفهري والمخارق بن الحارث الزبيدي وزمل بن عمرو العذري وحمزة بن مالك الهمداني وعبدالرحمن بن خالد المخزومي وسبيع بن يزيد الأنصاري وعلقمة بن يزيد الأنصاري وعتبة بن أبي سفيان ويزيد بن الحر العبسي

قال أبو مخنف حدثني أبو جناب الكلبي عن عمارة بن ربيعة الجرمي قال لما كتبت الصحيفة دعي لها الأشتر فقال لا صحبتني يميني ولا نفعتني بعدها شمالي إن خط لي في هذه الصحيفة اسم على صلح ولا موادعة أولست على بينة من ربي ومن ضلال عدوي أولستم قد رأيتم الظفر لو لم تجمعوا على الجور فقال له الأشعث بن قيس إنك والله ما رأيت ظفرا ولا جورا هلم إلينا فإنه لا رغبة بك عنا فقال بلى والله لرغبة بي عنك في الدنيا للدنيا والآخرة للآخرة ولقد سفك الله عز و جل بسيفي هذا دماء رجال ما أنت عندي خير منهم ولا أحرم دما قال عمارة فنظرت إلى ذلك الرجل وكأنما قصع على أنفه الحمم يعني الأشعث

قال أبو مخنف عن أبي جناب قال خرج الأشعث بذلك الكتاب يقرؤه على الناس ويعرضه عليهم فيقرؤونه حتى مر به على طائفة من بني تميم فيهم عروة بن أدية وهو أخو أبي بلال فقرأه عليهم فقال عروة بن أدية تحكمون في أمر الله عز و جل الرجال لا حكم إلا لله ثم شد بسيفه فضرب به عجز دابته ضربة خفيفة واندفعت الدابة وصاح به أصحابه أن أملك يدك فرجع فغضب للأشعث قومه وناس كثير من أهل اليمن فمشى الأحنف بن قيس السعدي ومعقل بن قيس الرياحي ومسعر بن فدكي وناس كثير من بني تميم فتنصلوا إليه واعتذروا فقبل وصفح

قال أبو مخنف حدثني أبو زيد عبدالله الأودي أن رجلا من أود كان يقال له عمرو بن أوس قاتل مع علي يوم صفين فأسره معاوية في اسارى كثيرين فقال له عمرو بن العاص اقتلهم فقال له عمرو بن أوس إنك خالي فلا تقتلني وقامت إليه بنو أود فقالوا هب لنا أخانا فقال دعوه لعمري لئن كان صادقا فلنستغنين عن شفاعتكم ولئن كان كاذبا لتأتين شفاعتكم من ورائه فقال له من أين أنا خالك فوالله ما كان بيننا وبين أود مصاهرة قال فإن أخبرتك فعرفته فهو أماني عندك قال نعم قال ألست تعلم أن أم حبيبة ابنة أبي سفيان زوج النبي صلى الله عليه و سلم قال بلى قال فإني ابنها وأنت أخوها فأنت خالي فقال معاوية لله أبوك ما كان في هؤلاء واحد يفطن لها غيره ثم قال للأوديين أيستغني عن شفاعتكم خلوا سبيله

قال أبو مخنف حدثني نمير بن وعلة الهمداني عن الشعبي أن أسارى كان أسرهم علي يوم صفين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت