فهرس الكتاب

الصفحة 1566 من 3305

حدثني بذلك أفلح بن سعيد عن ابن كعب القرظي قال الحارث حدثنا ابن سعد قال أخبرنا محمد بن عمر عن أبي معشر قال قتل الحسين لعشر خلون من المحرم قال الواقدي هذا أثبت

قال الحارث قال ابن سعد أخبرنا محمد بن عمر قال أخبرنا عطاء بن مسلم عمن أخبره عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش قال أول رأس رفع على خشبة رأس الحسين رضي الله عنه وصلى الله على روحه

قال أبو مخنف عن هشام بن الوليد عمن شهد ذلك قال أقبل الحسين بن علي بأهله من مكة ومحمد بن الحنفية بالمدينة قال فبلغه خبره وهو يتوضأ في طست قال فبكى حتى سمعت وكف دموعه في الطست

قال أبو مخنف حدثني يونس بن أبي إسحاق السبيعي قال ولما بلغ عبيدالله إقبال الحسين من مكة إلى الكوفة بعث الحصين بن تميم صاحب شرطه حتى نزل القادسية ونظم الخيل ما بين القادسية إلى خفان وما بين القادسية إلى القطقطانة وإلى لعلع وقال الناس هذا الحسين يريد العراق

قال أبو مخنف وحدثني محمد بن قيس أن الحسين أقبل حتى إذا بلغ الحاجر من بطن الرمة بعث قيس بن مسهر الصيداوي إلى أهل الكوفة وكتب معه إليهم

بسم الله الرحمن الرحيم من الحسين بن علي إلى إخوانه من المؤمنين والمسلمين سلام عليكم فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فإن كتاب مسلم بن عقيل جاءني يخبرني فيه بحسن رأيكم واجتماع ملئكم على نصرنا والطلب بحقنا فسألت الله أن يحسن لنا الصنع وأن يثيبكم على ذلك أعظم الأجر وقد شخصت إليكم من مكة يوم الثلاثاء لثمان مضين من ذي الحجة يوم التروية فإذا قدم عليكم رسولي فاكمشوا أمركم وجدوا فإني قادم عليكم في ايامي هذه إن شاء الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكان مسلم بن عقيل قد كان كتب إلى الحسين قبل أن يقتل لسبع وعشرين ليلة أما بعد فإن الرائد لا يكذب اهله إن جمع أهل الكوفة معك فأقبل حين تقرأ كتابي والسلام عليك

قال فأقبل الحسين بالصبيان والنساء معه لا يلوي على شيء وأقبل قيس بن مسهر الصيداوي إلى الكوفة بكتاب الحسين حتى إذا انتهى إلى القادسية أخذه الحصين بن تميم فبعث به إلى عبيدالله بن زياد فقال له عبيدالله اصعد إلى القصر فسب الكذاب ابن الكذاب فصعد ثم قال أيها الناس إن هذا الحسين بن علي خير خلق الله ابن فاطمة بنت رسول الله وأنا رسوله إليكم وقد فارقته بالحاجر فأجيبوه ثم لعن عبيدالله بن زياد وأباه واستغفر لعلي بن أبي طالب قال فأمر به عبيدالله بن زياد أن يرمى به من فوق القصر فرمي به فتقطع فمات ثم أقبل الحسين سيرا إلى الكوفة فانتهى إلى ماء من مياه العرب فإذا عليه عبدالله بن مطيع العدوي وهو نازل ها هنا فلما رأى الحسين قام إليه فقال بأبي أنت وأمي يابن رسول الله ما اقدمك واحتمله فأنزله فقال له الحسين كان من موت معاوية ما قد بلغك فكتب إلي أهل العراق يدعونني إلى أنفسهم فقال له عبدالله بن مطيع أذكرك الله يابن رسول الله وحرمة الإسلام أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت