فهرس الكتاب

الصفحة 1637 من 3305

لم يحل أحد بين مسعود وبين صعود المنبر خرج مالك بن مسمع في كتيبته حتى علا الجبان من سكة المربد ثم جعل يمر بعداد دور بني تميم حتى دخل سكة بني العدوية من قبل الجبان فجعل يحرق دورهم للشحناء التي في صدورهم لقتل الضبي اليشكري ولاستعراض ابن خازم ربيعة بهراة قال فبينا هو في ذلك إذ أتوه فقالوا قتلوا مسعودا وقالوا سارت بنو تميم إلى مسعود فأقبل حتى كان عند مسجد بني قيس في سكة المربد وبلغه قتل مسعود وقف

قال أبو عبيدة فحدثني زهير بن هنيد قال حدثنا الضحاك او الوضاح بن خيثمة أحد بني عبدالله بن دارم قال حدثني مالك بن دينار قال ذهبت في الشباب الذين ذهبوا إلى الأحنف ينظرون قال فأتينه وأتته بنو تميم فقالوا إن مسعودا قد دخل الدار وأنت سيدنا فقال لست بسيدكم إنما سيدكم الشيطان

وأما هبيرة بن حدير فحدثني عن إسحاق بن سويد العدوي قال أتيت منزل الأحنف في النظارة فأتوا الأحنف فقالوا يا أبا بحر إن ربيعة والأزد قد دخلوا الرحبة فقال الدار فقال لستم بأحق بالدار منهم فتسرع سلمة بن ذؤيب الرياحي فقال إلي يا معشر الفتيان فإنما هذا جبس لا خير لكم عنده فبدرت ذؤبان بني تميم فانتدب معه خمسمائة وهم مع ماه أفريذون فقال لهم سلمة أين تريدون قالوا إياكم أردنا قال فتقدموا

قال أبو عبيدة فحدثني زهير بن هنيد عن أبي نعامة عن ناشب بن الحسحاس وحميد بن هلال قالا أتينا منزل الأحنف بحضرة المسجد قالا فكنا فيمن ينظر فأتته امرأة بمجمر فقالت ما لك وللرياسة تجمر فإنما أنت امرأة فقال است المرأة أحق بالمجمر فأتوه فقالوا إن علية بنت ناجية الرياحي وهي أخت مطر وقال آخرون عزة بنت الحر الرياحية قد سلبت خلاخيلها من ساقيها وكان منزلها شارعا في رحبة بني تميم على الميضأة وقالوا قتلوا الصباغ الذي على طريقك وقتلوا المقعد الذي كان على باب المسجد وقالوا إن مالك بن مسمع قد دخل سكة بني العدوية من قبل الجبان فحرق دورا فقال الأحنف أقيموا البينة على هذا ففي دون هذا ما يحل قتالهم فشهدوا عنده على ذلك فقال الأحنف أجاء عباد وهو عباد بن حصين بن يزيد بن عمرو بن أوس بن سيف بن عزم بن حلزة بن بيان بن سعد بن الحارث الحبطة بن عمرو بن تميم قالوا لا ثم مكث غير طويل فقال أجاء عباد قالوا لا قال فهل ها هنا عبس بن طلق بن ربيعة بن عامر بن بسطام بن الحكم بن ظالم بن صريم بن الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد فقالوا نعم فدعاه فانتزع معجرا في رأسه ثم جثا على ركبتيه فعقده في رمح ثم دفعه إليه فقال سر قالا فلما ولى قال اللهم لا تخزها اليوم فإنك لم تخزها فيما مضى وصاح الناس هاجت زبراء وزبرا أمة للأحنف وإنما كنوا بها عنه قالا فلما سار عبس جاء عباد في ستين فارسا فسأل ما صنع الناس فقالوا ساروا قال ومن عليهم قالوا عبس بن طلق الصريمي فقال عباد أنا أسير تحت لواء عبس فرجع والفرسان إلى أهله

فحدثني زهير قال حدثنا أبو ريحانة العريني قال كنت يوم قتل مسعود تحت بطن فرس الزرد بن عبدالله السعدي أعدو حتى بلغنا شريعة القديم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت