فهرس الكتاب

الصفحة 1642 من 3305

أيقتل مسعود ولم يثأروا به ... وصارت سيوف الأزد مثل المناجل ... وما خير عقل أورث الأزدذلة ... تسب به أحياؤهم في المحافل ... على أنهم شمط كأن لحاهم ... ثعالب في أعناقها كالجلاجل ...

واجتمع أهل البصرة على أن يجعلوا عليهم منهم أميرا يصلي بهم حتى يجتمع الناس على إمام فجعلوا عبدالملك بن عبدالله بن عامر شهرا ثم جعلوا ببة وهو عبدالله بن الحارث بن عبد المطلب فصلى بهم شهرين ثم قدم عليهم عمر بن عبيد الله بن معمر من قبل ابن الزبير فمكث شهرا ثم قدم الحارث بن عبدالله بن أبي ربيعة المخزومي بعزله فوليها الحارث وهو القباع

قال أبو جعفر وأما عمر بن شبة فإنه حدثني في أمر عبد الملك بن عبدالله بن عامر بن كريز وأمر ببة ومسعود وقتله وأمر عمر بن عبيد الله غير ما قال هشام عن عوانة والذي حدثني عمر بن شبة في ذلك أنه قال حدثني علي بن محمد عن أبي مقرن عبيد الله الدهني قال لما بايع الناس ببة ولى ببة شرطته هميان بن عدي وقدم على ببة بعض أهل المدينة وأمر هميان بن عدي بإنزاله قريبا منه فأتى هميان دارا للفيل مولى زياد التي في بني سليم وهم بتفريغها لينزلها إياه وقد كان هرب وأقفل أبوابه فمنعت بنو سليم هميان حتى قاتلوه واستصرخوا عبد الملك بن عبدالله بن عامر بن كريز فأرسل بخاريته ومواليه في السلاح حتى طردوا هميان ومنعوه الدار وغدا عبد الملك من الغد إلى دار الإمارة ليسلم على ببة فلقيه على الباب رجل من بني قيس بن ثعلبة فقال أنت المعين علينا بالأمس فرفع يده فلطمه فضرب قوم من البخارية يد القيسي فأطارها ويقال بل سلم القيسي وغضب ابن عامر فرجع وغضبت له مضر فاجتمعت وأتت بكر بن وائل أشيم بن شقيق بن ثور فاستصرخوه فأقبل ومعه مالك بن مسمع حتى صعد المنبر فقال أي مضري وجدتموه فاسلبوه وزعم بنو مسمع أن مالكا جاء يومئذ متفضلا في غير سلاح ليرد أشيم عن رأيه ثم انصرفت بكر وقد تحاجزوا هم والمضرية واغتنمت الأزد ذلك فحالفوا بكرا وأقبلوا مع مسعود إلى المسجد الجامع وفزعت تميم إلى الأحنف فعقد عمامته على قناة ودفعها إلى سلمة بن ذؤيب مراحي فأقبل بين يديه الأساورة حتى دخل المسجد ومسعود يخطب فاستنزلوه فقتلوه وزعمت الأزد أن الأزارقة قتلوه فكانت الفتنة وسفر بينهم عمر بن عبدالله بن معمر وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام حتى رضيت الأزد من مسعود بعشر ديات ولزم عبدالله بن الحارث بيته وكان يتدين وقال ما كنت لأصلح الناس بفساد نفسي قال عمر قال أبو الحسن فكتب أهل البصرة إلى ابن الزبير فكتب إلى أنس بن مالك يأمره بالصلاة بالناس فصلى بهم أربعين يوما

حدثني عمر قال حدثنا علي بن محمد قال كتب ابن الزبير إلى عمر بن عبيد الله بن معمر التيمي بعهده على البصرة ووجه به إليه فوافقه وهو متوجه يريد العمرة فكتب إلى عبيد الله يأمره أن يصلي بالناس فصلى بهم حتى قدم عمر

حدثني عمر قال حدثني زهير بن حرب قال حدثنا وهب بن جرير قال حدثني أبي قال سمعت محمد بن الزبير قال كان الناس اصطلحوا على عبدالله بن الحارث الهاشمي فول أمرهم أربعة أشهر وخرج نافع بن الأزرق إلىي الأهواز فقال الناس لعبدالله إن الناس قد أكل بعضهم بعضا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت