فهرس الكتاب

الصفحة 1754 من 3305

فأخطرت نفسك من دونهم ... فحاز الرزيئة أخطارها ... 5 فلا تبعدن أبا قاسم ... فقد يبلغ النفس مقدارها ... وأفنى الحوادث ساداتنا ... ومر الليالي وتكرارها ...

قال هشام قال أبي كان السائب أتى مع مصعب بن الزبير فقتله ورقاء النخعي من وهبيل فقال ورقاء ... من مبلغ عني عبيدا بأنني ... علوت أخاه بالحسام المهند ... فإن كنت تبغي العلم عنه فإنه ... صريع لدى الديرين غير موسد ... وعمدا علوت الرأس منه بصارم ... فأثكلته سفيان بعد محمد ...

قال هشام عن أبي مخنف قال حدثني حصيرة بن عبدالله إن هندا بنت المتكلفة الناعطية كان يجتمع إليها كل غال من الشيعة فيتحدث في بيتها وفي بيت ليلى بنت قمامة المزنية وكان أخوها رفاعة بن قمامة من شيعة علي وكان مقتصدا فكانت لا تحبه فكان أبو عبدالله الجدلي ويزيد بن شراحيل قد أخبرا ابن الحنفية خبر هاتين المرأتين وغلوهما وخبر أبي الأحراس المرادي والبطين الليثي وأبي الحارث الكندي

قال هشام عن أبي مخنف قال حدثني يحيى بن أبي عيسى قال فكان ابن الحنفية قد كتب مع يزيد بن شراحيل إلى الشيعة بالكوفة يحذرهم هؤلاء فكتب إليهم

من محمد بن علي إلى من بالكوفة من شيعتنا أما بعد فاخرجوا إلى المجالس والمساجد فاذكروا الله علانية وسرا ولا تتخذوا من دون المؤمنين بطانة فإن خشيتم على أنفسكم فاحذروا على دينكم الكذابين وأكثروا الصلاة والصيام والدعاء فإنه ليس أحد من الخلق يملك لأحد ضرا ولا نفعا إلا ما شاء الله وكل نفس بما كسبت رهينة ولا تزر وازرة وزر أخرى والله قائم على كل نفس بما كسبت فاعملوا صالحا وقدموا لأنفسكم حسنا ولا تكونوا من الغافلين والسلام عليكم

قال أبو مخنف فحدثني حصيرة بن عبدالله أن عبدالله بن نوف خرج من بيت هند بنت المتكلفة حين خرج الناس إلى حروراء وهو يقول يوم الأربعاء ترفعت السماء ونزل القضاء بهزيمة الأعداء فاخرجوا على اسم الله إلى حروراء فخرج فلما التقى الناس للقتال ضرب على وجهه ضربة ورجع الناس منهزمين ولقيه عبدالله بن شريك النهدي وقد سمع مقالته فقال له ألم تزعم لنا يابن نوف أنا سنهزمهم قال أو ما قرأت في كتاب الله يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب ( 1 ) قال فلما أصبح المصعب أقبل يسير بمن معه من أهل البصرة ومن خرج إليه من أهل الكوفة فأخذ بهم نحو السبخة فمر بالمهلب فقال له المهلب يا له فتحا ما أهنأه لو لم يكن محمد بن الأشعث قتل قال صدقت فرحم الله محمدا ثم سار غير بعيد ثم قال يا مهلب قال لبيك أيها الأمير قال هل علمت أن عبيد الله بن علي بن أبي طالب قد قتل قال إنا لله وإنا إليه راجعون قال المصعب أما إنه كان ممن أحب أن يرى هذا الفتح ثم لا نجعل أنفسنا أحق بشيء مما نحن فيه منه أتدري من قتله قال لا قال إنما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت