فهرس الكتاب

الصفحة 2092 من 3305

إلى عبد الرحمن بن مكية يحمل على العدو فقالما هذا الخرطوم السائل قيل له هذا ابن مكية قال ألسان البقرة لله دره أي رجل هو وتحاجزوا وأصيب من الأزد مائة وتسعون

وكانوا لقوا خاقان يوم الجمعة فأرسل الجنيدإلى عبد الله بن معمر بن سمير اليشكري أن يقف في الناحية التي تلي كس ويحبس من مر به ويحوز الأثقال والرجالة وجاءت الموالي رجالة ليس فيهم غير فارس واحد والعدو يتبعونهم فثبت عبد الله بن معمر للعدو فاستشهد في رجال من بكر وأصبحوا يوم السبت فأقبل خاقان نصف النهار فلم ير موضعا للقتال فيه أيسر من موضع بكر بن وائل وعليهم زياد بن الحارث فقصد لهم فقالت بكر لزياد القوم قد كثرونا فخل عنها نحمل عليهم قبل أن يحملوا علينا فقال لهم قد مارست سبعين سنة إنكم إن حملتم عليهم فصعدتم انهزمتم ولكن دعوهم حتى يقربوا ففعلوا فلما قربوا منهم حملوا عليهم فأفرجوا لهم فسجد الجنيد وقال خاقان يومئذ إن العرب إذا أحرجوا استقتلوا فخلوهم حتى يخرجوا ولا تعرضوا لهم فإنكم لا تقومون لهم وخرج جوار للجنيد يولولن فانتدب رجال من أهل الشأم فقالوا الله الله يأهل خراسان إلى أين وقال الجنيد ليلة كليلة الجراح ويوم كيومه

وفي هذه السنة قتل سورة بن الحر التميمي ذكر الخبر عن مقتله

ذكر علي عن شيوخه أن عبيد الله بن حبيب قال للجنيد اختر بين أن تهلك أنت أو سورة فقال هلاك سورة أهون علي قال فاكتب إليه فليأتيك في أهل سمرقند فإن الترك إن بلغهم ان سورة قد توجه إليك انصرفوا إليه فقاتلوه فكتب إلى سورة يأمره بالقدوم وقيل كتب أغثني فقال عبادة بن السليل المحاربي أبو الحكم بن عبادة لسورة انظر أبرد بيت بسمرقند فنم فيه فإنك إن خرجت لا تبالي أسخط عليك الأمير أم رضي وقال له حليس بن غالب الشيباني إن الترك بينك وبين الجنيد فإن خرجت كروا عليك فاختطفوك

فكتب إلى الجنيد إني لا أقدر على الخروج فكتب إليه الجنيد يا بن اللخناء تخرج وإلا وجهت إليك شداد بن خالد الباهلي وكان له عدوا فأقدم وضع فلانا بفرخشاد في خمسمائة ناشب والزم الماء فلا تفارقه

فأجمع على المسير فقال الوجف بن خالد العبدي إنك لمهلك نفسك والعرب بمسيرك ومهلك من معك قال لا يخرج حملي من التنور حتى أسير فقال له عبادة وحليس أما إذا أبيت إلا المسير فخذ علىالنهر فقال أنا لا أصل إليه على النهر في يومين وبيني وبينه من هذا الوجه ليلة فأصبحه فإذا سكنت الزجل سرت فأعبره

فجاءت عيون الأتراك فأخبروهم وأمر سورة بالرحيل واستخلف على سمرقند موسى بن أسود أحد بني ربيعة بن حنظلة وخرج في اثني عشر ألفا فأصبح على رأس جبل وإنما دله على ذلك الطريق علج يسمى كارتقبد فتلقاه خاقان حين أصبح وقد سار ثلاثة فراسخ وبينه وبين الجنيد فرسخ فقال أبو الذيال قاتلهم في أرض خوارة فصبر وصبروا حتى اشتد الحر

ذوقال بعضهم قال له غوزك يومك يوم حار فلا تقاتلهم حتى تحمى عليهم الشمس وعليهم السلاح تثقلهم فلم يقاتلهم خاقان وأخذ برأي غوزك وأشعل النار في الحشيش وواقفهم وحال بينهم وبين الماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت