فهرس الكتاب

الصفحة 2094 من 3305

عبيد الله بن حبيب على تعبئة القتال وكان رجال من الموالي مثل هؤلاء في الرأي والمشورة والعلم بالحرب فمنهم الفضل بن بسام مولى بني ليث وعبد الله بن أبي عبد الله مولى بني سليم والبختري بن مجاهد مولى بني شيبان

قال فلما انصرف الترك إلى بلادهم بعث الجنيد سيف بن وصاف العجلي من سمرقند إلى هشام فجبن عن السير وخاف الطريق فاىستعفاه فأعفاه وبعث نهار بن توسعة أحد بني تميم اللات وزميل بن سويد المري مرة غطفان وكتب إلى هشام إن سورة عصاني أمرته بلزوم الماء فلم يفعل فتفرق عنه أصحابه فأتتني طائفة إلى كس وطائفة إلى نسف وطائفة إلى سمرقند وأصيب سورة في بقية أصحابه

قال فدعا هشام نهار بن توسعة فسأله عن الخبر فأخبره بما شهد فقال نهار بن توسعة ... لعمرك ما حابيتني إذ بعثتني ... ولكنما عرضتني للمتالف ... دعوت لها قوما فهابوا ركوبها ... وكنت امرأ ركابة للمخاوف ... فأيقنت إن لم يدفع الله أنني ... طعام سباع أو لطير عوائف ... قرين عراك وهو أيسر هالك ... عليك وقد زملته بصحائف ... فإني وإن آثرت منه قرابة ... لأعظم حظا في حباء الخلائف ... على عهد عثمان وفدنا وقبله ... وكنا أولي مجد تليد وطارف ...

قال وكان عراك معهم في الوفد وهو ابن عم الجنيد فكتب إلى الجنيد قد وجهت إليك عشرين ألفا مددا عشرة آلاف من أهل البصرة عليهم عمرو بن مسلم ومن أهل الكوفة عشرة آلاف عليهم عبد الرحمن ابن نعيم ومن السلاح ثلاثين ألف رمح ومثلها ترسة فافرض فلا غاية لك في الفريضة لخمسة عشر ألفا

قال ويقال أن الجنيد أوفد الوفد إلى خالد بن عبد الله فأوفد خالد إلى هشام إن سورة بن الحر خرج يتصيد مع أصحاب له فهجم عليهم الترك فأصيبوا فقال هشام حين أتاه مصاب سورة إنا لللاه وإنا إليه راجعون مصاب سورة بن الحر بخرسان والجراح بالباب وأبلى نصر بن سيار يومئذ بلاء حسنا فانقطع سيفه وانقطع سيور ركابه فأخذ سيور ركابه فضرب به رجلا حتى أثخنه وسقط في اللهب مع سورة يومئذ عبد الكريم بن عبد الله الرحمن الحنفي وأحد عشر رجلا معه وكان ممن سلم من أصحاب سورة ألف رجل فقال عبد الله بن حاتم بن النعمان رأيت فساطيط مبنية بين السماء والأرض فقلت لمن هذه فقالوا لعبد الله بن بسطام وأصحابه فقتلوا من غد فقال رجل مررت في ذلك الموضع بعد ذلك بحين فوجدت رائحة المسك ساطعة قال ولم يشكر الجنيد لنصر ما كان من بلائه فقال نصر ... إن تحسدوني على حسن البلاء لكم ... يوما فمثل بلائي جر لي الحسدا ... يأبى الإله الذي أعلى بقدرته ... كعبي عليكم وأعطى فوقكم عضدا ... وضربي الترك عنكم يوم فرقكم ... بالسيف في الشعب حتى جاوزا السندا ...

قال وكان الجنيد يوم الشعب أخذ في الشعب وهو لا يرى أن أحدا يأتيه من الجبال وبعث ابن الشخير في مقدمته واتخذ ساقه وكم يتخذ مجنبتين

دوأقبل خاقان فهزم المقدمة وقتل من قتل منهم وجاءه خاقان من قبل مسيرته وجبغويه من قبل الميمنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت