فهرس الكتاب
ما كانت الأزد وأشياعها ... تطمع في عمرو ولا مالك ... ولا بني سعد إذا ألجموا ... كل طمر لونه حالك ...
ويقال بل قال هذه الأبيات نصر لعثمان بن صدقة المازني
وقالت أم كثير الضبية ... لا بارك الله في أنثى وعذبها ... تزوجت مضريا آخر الدهر ... أبلغ رجال بني تميم قول موجعة ... أحللتموها بدار الذي والفقر ... إن أنتم لم تكروا بعد جولتكم ... حتى تعيدوا رجال الأزد في الظهر ... إني استحيت لكم من بذل طاعتكم ... هذا المزوني يجيبكم على قهر ...
وقال عباد بن الحارث ... ألا يا نصر قد برح الخفاء ... وقد طال التمني والرجاء ... وأصبحت المزون بأرض مرو ... تقضي في الحكومة ما تشاء ... يجوز قضاؤها في كل حكم ... على مضر وإن جار القضاء ... وحمير في مجالسها قعود ... ترقرق في رقابهم الدماء ... فإن مضر بذا رضيت وذلت ... فطال لها المذلة والشقاء ... وإن هي أعتبت فيها وإلا ... فحل على عساكرها العفاء ...
وقال ... ألا أيها المرء ال ... ذي قد شفه الطرب ... أفق ودع الذي قد كن ... ت تطلبه ونطلب ... فقد حدثت بحضرتنا ... أمور شأنها عجب ... الازد رأيتها عزت ... بمرو وذلت العرب ... فجاز الصفر لما كا ... ن ذاك وبهرج الذهب ...
وقال أبو بكر بن إبراهيم لعلي وعثمان ابني الكرماني ... إني لمرتحل أريد بمدحتي ... أخوين فوق ذرى الأنام ذراهما ... سبقا الجياد فلم يزالا نعجة ... لا يعدم الضيف الغريب قراهما ... يستعليان ويجريان إلى العلا ... ويعيش في كنفيهما حياهما ... أعني عليا إنه ووزيره ... عثمان ليس يذل من والاهما ... جريا لكيما يلحقا بأبيهما ... جري الجياد من البعيد مداهما ... فلئن هما لحقا به لمنصب ... يستعليان ويلحقان أباهما ... ولئن أبر عليهما فلطالما ... جريا فبذهما وبذ سواهما ... فلأمدحنهما بما قد عاينت ... عيني وإن لم أحص كل نداهما