فهرس الكتاب

الصفحة 2374 من 3305

قال وحدثني سعيد بن عبد الحميد بن جعفر أخبرني جهم بن عثمان قال خرج محمد بن المذاد على حمار ونحن معه فولى خوات بن بكير بن خوات بن جبير الرجالة وولى عبد الحميد بن جعفر الحربة وقال اكفنيها فحملها ثم استعفاه منها فأعفاه ووجهه مع ابنه حسن بن محمد

قال وحدثني عيسى قال حدثني جعفر بن عبد الله بن يزيد بن ركانة قال بعث إبراهيم بن عبد الله إلى أخيه بحملي سيوف فوضعها بالمذاد فأرسل إلينا ليلة خرج وما نكون مائة رجل وهو على حمار أعرابي أسود فافترق طريقان طريق بطحان وطريق بني سلمة فقلنا له كيف نأخذ قال على بني سلمة يسلمكم الله قال فجئنا حتى صرنا بباب مروان

قال وحدثني محمد بن عمرو بن رتبيل بن نهشل أحد بني يربوع عن أبي عمرو المدني شيخ من قريش قال أصابتنا السماء بالمدينة أياما فلما أقلعت خرجت في غبها متمطرا فانتسأت عن المدينة فإني لفي رحلي إذ هبط علي رجل لا أدري من أين أتى حتى جلس إلي وعليه أطمار له درنة وعمامة رثة فقلت له من أين أقبلت قال من غنيمة لي أوصيت راعيتها بحاجة لي ثم أقبلت أريد أهلي قال فجعلت لا أسلك من العلم طريقا إلا سبقني إليه وكثرني فيه فجعلت أعجب له ولما يأتي به قلت ممن الرجل قال من المسلمين قلت أجل فمن أيهم أنت قال لا عليك ألا تريد قلت بل علي ذلك فمن أنت قال فوثب وقال ... منخرق الخفين يشكو الوجى ...

الأبيات الثلاثة

قال ثم أدبر فذهب فوالله ما فات مدى بصري حتى ندمت على تركه قبل معرفته فاتبعته لأسأله فكأن الأرض التأمت عليه ثم رجعت إلى رحلي ثم أتيت المدينة فما غبرت إلا يومي وليلتي حتى شهدت صلاة الصبح بالمدينة فإذا رجل يصلي بنا لأعرف صوته فقرأ إنا فتحنا لك فتحا مبينا فلما انصرف صعد المنبر فإذا صاحبي وإذا هو محمد بن عبد الله بن حسن

قال وحدثني إسماعيل بن إبراهيم بن هود مولى قريش قال سمعت إسماعيل بن الحكم بن عوانة يخبر عن رجل قد سماه بشبيهة بهذه القصة قال إسماعيل فحدثت بها رجلا من الأنبار يكنى أبا عبيد فذكر أن محمدا وإبراهيم وجه رجلا من بني ضبة فيما يحسب إسماعيل بن إبراهيم بن هود ليعلم له بعض علم أبي جعفر فأتى الرجل المسيب وهو يومئذ على الشرط فمت إليه برحمه فقال المسيب إنه لا بد من رفعك إلى أمير المؤمنين فأدخله على أبي جعفر فاعترف فقال ما سمعته يقول قال ... شرده الخوف فأزرى به ... كذاك من يكره حر الجلاد ...

قال أبو جعفر فأبلغه أنا نقول ... وخطة ذل نجعل الموت دونها ... نقول لها للموت أهلا ومرحبا ...

وقال انطلق فأبلغه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت