فهرس الكتاب

الصفحة 2387 من 3305

قال وحدثني عبد الله بن راشد بن يزيد قال سمعت أصحابنا إسماعيل بن موسى وعيسى بن النضر وغيرهما يذكرون أن أبا جعفر قدم كثير بن حصين العبدي فعسكر بفيد وخندق عليه خندقا حتى قدم عليه عيسى بن موسى فخرج به إلى المدينة قال عبد الله فأنا رأيت الخندق قائما دهرا طويلا ثم عفا ودرس

قال وحدثني يعقوب بن القاسم قال حدثني علي بن أبي طالب ولقيته بصنعاء قال قال أبو جعفر لعيسى حين بعثه إلى محمد عليك بأبي العسكر مسمع بن محمد بن شيبان بن مالك بن مسمع فسر به معك فإني قد رأيته منع سعيد بن عمرو بن جعدة بن هبيرة من أهل البصرة وهم محلبون عليه وهو يدعو إلى مروان وهو عند أبي العسكر يأكل المخ بالطبرزد فخرج به عيسى فلما كان ببطن نخل تخلف هو والمسعودي بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود حتى قتل محمد فبلغ ذلك أبا جعفر فقال لعيسى بن موسى ألا ضربت عنقه

وحدثني عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب قال أخبرني أبي قال قال أبو جعفر لعيسى بن موسى حين ودعه يا عيسى إني أبعثك إلى ما بين هذين وأشار إلى جنبيه فإن ظفرت بالرجل فشم سيفك وابذل الأمان وإن تغيب فضمنهم إياه حتى يأتوك به فإنهم يعرفون مذاهبه قال فلما دخلها عيسى فعل ذلك

فحدثني الحارث قال حدثنا ابن سعد قال قال محمد بن عمر وجه أبو جعفر إلى محمد بن عبد الله بالمدينة عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس ووجه معه محمد بن أبي العباس أمير المؤمنين وعدة من قواد أهل خراسان وجندهم وعلى مقدمة عيسى بن موسى حميد بن قحطبة الطائي وجهزهم بالخيل والبغال السلاح والميرة فلم ينزل ووجه مع عيسى بن موسى بن أبي الكرام الجعفري وكان في أصحابه أبي جعفر وكان مائلا إلى بني العباس فوثق به أبو جعفر فوجهه

رجع الحديث إلى حديث عمر بن شبة قال عمر وحدثني عيسى عن أبيه قال كتب أبو جعفر إلى عيسى بن موسى من لقيك من آل أبي طالب فاكتب إلي باسمه ومن لم يلقك فاقبض ماله قال فقبض عين أبي زياد وكان جعفر بن محمد تغيب عنه فلما قدم أبو جعفر كلمه جعفر وقال مالي قال قد قبضه مهديكم

قال وحدثني محمد بن يحيى قال حدثني الحارث بن إسحاق قال لما صار عيسى بفيد كتب إلى رجال من أهل المدينة في خرق الحرير منهم عبد العزيز بن المطلب المخزومي وعبيد الله بن محمد بن صفوان الجمحي فلما وردت كتبه المدينة تفرق ناس كثير عن محمد منهم عبد العزيز بن المطلب فأخذ فرد فأقام يسيرا ثم خرج فرد مرة أخرى وكان أخوه علي بن المطلب من أشد الناس من محمد فكلم محمدا في أخيه حتى كفه عنه

قال وحدثني عيسى قال كتب عيسى بن موسى إلى أبي في حريرة صفراء جاء بها أعرابي بين خصافي نعله قال عيسى فرأيت الأعرابي قاعدا في دارنا وإني لصبي صغير فدفعها إلى أبي فإذا فيها

إن محمدا تعاطى ما ليس يعطيه الله وتناول ما لم يؤته الله قال الله عز و جل في كتابه قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت