فهرس الكتاب

الصفحة 2395 من 3305

نعرف الهزيمة ولقد سمعنا يزيد بن معاوية بن عبد الله بن جعفر يقول وقد هزمناهم ويل أمه فتحا لو كان له رجال

حدثني عيسى قال كان ممن انهزم يومئذ وفر عن محمد عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب فأرسل محمد وراءه فأتي به فجعل الصبيان يصيحون وراءه إلا باقة بقبقبة فكان عبد العزيز يقول بعد ذلك إن أشد ما أتي علي لصياح الصبيان

وحدثني عيسى قال حدثنا مولى لهشام بن عمارة بن الوليد بن عدي بن الخيار قال كنا مع محمد فتقدم هشام بن عمارة إليه وأنا معه فقال إني لا آمن أن يخذلك من ترى فأشهد أن غلامي هذا حر لوجه الله إن رمت أبدأ أو تقتل أو أقتل نغلب فقلت فوالله إني لمعه إذ وقعت بترسه نشابة ففلقته باثنتين ثم خسفت في درعه فالتقت إلي فقال فلان قلت لبيك قال ويلك رأيت مثل هذا قط يا فلان أيما أحب إليك نفسي أم أنت قلت لا بل نفسك قال فأنت حر لوجه الله فانطلق هاربا

وحدثني متوكل بن أبي الفحوة قال حدثني محمد بن عبد الواحد بن عبد الله بن أبي فروة قال إنا لعلى ظهر سلع ننظر وعليه أعارين جهينة إذ صعد إلينا رجل بيده رمح قد نصب عليه رأس رجل متصل بحلقومه وكبده وأعفاج بطنه قال فرأيت منه منظرا هائلا وتطيرت منه الأعاريب وأجفلت هاربة حتى أسهلت وعلا الرجل الجبل ونادى على الجبل رطانة لأصحابه بالفارسية كوهبان فصعد إليه أصحابه حتى علوا سلعا فنصبوا عليه راية سوداء ثم انصبوا إلى المدينة فدخلوها وأمرت أسماء بنت حسن بن عبيد الله بن عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب وكانت تحت عبد الله بن حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس بخمار أسود فنصب على منارة مسجد رسول الله صلى الله عليه و سلم فلما رأى ذلك أصحاب محمد تنادوا دخلت المدينة وهربوا قال وبلغ محمدا دخول الناس من سلع فقال لكل قوم جبل يعصمهم ولنا جبل لا نؤتى إلا منه

وحدثني محمد بن إسماعيل عن الثقة عنده قال فتح بنو أبي عمرو الغفاريون للمسودة طريقا في بني غفار فدخلوا منه حيث جاؤوا من وراء أصحاب محمد

وحدثني محمد بن يحيى قال حدثني عبد العزيز بن عمران قال نادى محمد يومئذ حميد بن قحطبة إن كنت فارسا وأنت تعتد ذاك على أهل خراسان فابرز لي فأنا محمد بن عبد الله قال قد عرفتك وأنت الكريم ابن الكريم الشريف ابن الشريف لا والله يا أبا عبد الله لا أبرز لك وبين يدي من هؤلاء الأغمار إنسان واحد فإذا فرغت منهم فسأبرز لك لعمري

وحدثني عثمان بن مصعب بن عروة بن الزبير قال حدثني رجل من بني ثعلبة بن سعد قال كنت بالثنية يوم قتل محمد بن عبد الله بن حسن ومعه ابن خضير قال فجعل ابن قحطبة يدعو ابن خضير إلى الأمان ويشح به عن الموت وهو يشد على الناس بسيفه مترجلا يتمثل ... لا تسقه حزرا ولا حليبا ... إن لم تجده سابحا يعبوبا ... ذا ميعة يلتهم الجبوبا ... كالذئب يتلو طعما قريبا ... يبادر الآثار أن تئوبا ... وحاجب الجونة أن يغيبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت