فهرس الكتاب
قال فخالط الناس فضربه ضارب على أليته فخلها فرجع إلى أصحابه فشق ثوبا فعصبها إلى ظهره ثم عاد إلى القتال فضربه ضارب على حجاج عينه فأغمض السيف في عينه وخر فابتدره القوم فحزوا رأسه فلما قتل ترجل محمد فقاتل على جيفته حتى قتل
وحدثني هشام بن محمد بن عروة بن هشام بن عروة قال أخبرني ماهان بن بخت مولى قحطبة قال أتينا برأس ابن خضير فوالله ما جعلنا نستطيع حمله لما كان به من الجراح والله لكأنه باذنجانة مفلقة وكنا نضم أعظمه ضما
وحدثني أزهر بن سعيد قال لما نظر أصحاب محمد إلى العلم الأسود على منارة المسجد فت ذلك في أعضادهم ودخل حميد بن قحطبة من زقاق أشجع على محمد فقتله وهو لا يشعر وأخذ رأسه فأتى به عيسى وقتل معه بشرا كثيرا
قال وحدثني أبو الحسن الحذاء قال أخبرني مسعود الرحال قال رأيت محمدا يومئذ باشر القتال بنفسه فأنظر إليه حين ضربه رجل بسيف دون شحمة أذنه اليمنى فبرك لركبتيه وتعاوروا عليه وصاح حميد بن قحطبة لا تقتلوه فكفوا وجاء حميد فاحتز رأسه
وحدثني محمد بن يحيى قال حدثني الحارث بن إسحاق قال برك محمد يومئذ لركبتيه وجعل يذب عن نفسه ويقول ويحكم أنا ابن نبيكم محرج مظلوم
وحدثني محمد بن يحيى قال حدثني ابن أبي ثابت عن عبد الله بن جعفر قال طعنه ابن قحطبة في صدره فصرعه ثم نزل فاحتز رأسه فأتى به عيسى
وحدثني محمد بن إسماعيل قال حدثني أبو الحجاج المنقري قال رأيت محمدا يومئذ وإن أشبه صار خلق الله به لما ذكر عن حمزة بن عبد المطلب يهذ الناس بسيفه هذا ما يقاربه أحد إلا قتله ومعه سيف لا والله ما يليق شيئا حتى رماه إنسان بسهم كأني أنظر إليه أحمر أزرق ثم دهمتنا الخيل فوقف إلى ناحية جدار فتحاماه الناس فوجد الموت فتحامل على سيفه فكسره قال فسمعت جدي يقول كان معه سيف رسول الله صلى الله عليه و سلم ذو الفقار
وحدثني هرمز أبو علي مولى باهلة قال حدثني عمرو بن المتوكل وكانت أمه تخدم فاطمة بنت حسين قال كان مع محمد يوم قتل سيف النبي صلى الله عليه و سلم ذو الفقار فلما أحس الموت أعطى سيفه رجلا من التجار كان معه وكان له عليه أربعمائة دينار فقال له خذ هذا السيف فإنك لا تلقى به أحدا من آل أبي طالب إلا أخذه وأعطاك حقك قال فكان السيف عنده حتى ولي جعفر بن سليمان المدينة فأخبر عنه فدعا الرجل وأخذ السيف منه وأعطاه أربعمائة دينار فلم يزل عنده حتى قام المهدي وولي جعفر المدينة وبلغه مكان السيف فأخذه ثم صار إلى موسى فجرب به على كلب فانقطع السيف