فهرس الكتاب

الصفحة 2396 من 3305

قال فخالط الناس فضربه ضارب على أليته فخلها فرجع إلى أصحابه فشق ثوبا فعصبها إلى ظهره ثم عاد إلى القتال فضربه ضارب على حجاج عينه فأغمض السيف في عينه وخر فابتدره القوم فحزوا رأسه فلما قتل ترجل محمد فقاتل على جيفته حتى قتل

وحدثني هشام بن محمد بن عروة بن هشام بن عروة قال أخبرني ماهان بن بخت مولى قحطبة قال أتينا برأس ابن خضير فوالله ما جعلنا نستطيع حمله لما كان به من الجراح والله لكأنه باذنجانة مفلقة وكنا نضم أعظمه ضما

وحدثني أزهر بن سعيد قال لما نظر أصحاب محمد إلى العلم الأسود على منارة المسجد فت ذلك في أعضادهم ودخل حميد بن قحطبة من زقاق أشجع على محمد فقتله وهو لا يشعر وأخذ رأسه فأتى به عيسى وقتل معه بشرا كثيرا

قال وحدثني أبو الحسن الحذاء قال أخبرني مسعود الرحال قال رأيت محمدا يومئذ باشر القتال بنفسه فأنظر إليه حين ضربه رجل بسيف دون شحمة أذنه اليمنى فبرك لركبتيه وتعاوروا عليه وصاح حميد بن قحطبة لا تقتلوه فكفوا وجاء حميد فاحتز رأسه

وحدثني محمد بن يحيى قال حدثني الحارث بن إسحاق قال برك محمد يومئذ لركبتيه وجعل يذب عن نفسه ويقول ويحكم أنا ابن نبيكم محرج مظلوم

وحدثني محمد بن يحيى قال حدثني ابن أبي ثابت عن عبد الله بن جعفر قال طعنه ابن قحطبة في صدره فصرعه ثم نزل فاحتز رأسه فأتى به عيسى

وحدثني محمد بن إسماعيل قال حدثني أبو الحجاج المنقري قال رأيت محمدا يومئذ وإن أشبه صار خلق الله به لما ذكر عن حمزة بن عبد المطلب يهذ الناس بسيفه هذا ما يقاربه أحد إلا قتله ومعه سيف لا والله ما يليق شيئا حتى رماه إنسان بسهم كأني أنظر إليه أحمر أزرق ثم دهمتنا الخيل فوقف إلى ناحية جدار فتحاماه الناس فوجد الموت فتحامل على سيفه فكسره قال فسمعت جدي يقول كان معه سيف رسول الله صلى الله عليه و سلم ذو الفقار

وحدثني هرمز أبو علي مولى باهلة قال حدثني عمرو بن المتوكل وكانت أمه تخدم فاطمة بنت حسين قال كان مع محمد يوم قتل سيف النبي صلى الله عليه و سلم ذو الفقار فلما أحس الموت أعطى سيفه رجلا من التجار كان معه وكان له عليه أربعمائة دينار فقال له خذ هذا السيف فإنك لا تلقى به أحدا من آل أبي طالب إلا أخذه وأعطاك حقك قال فكان السيف عنده حتى ولي جعفر بن سليمان المدينة فأخبر عنه فدعا الرجل وأخذ السيف منه وأعطاه أربعمائة دينار فلم يزل عنده حتى قام المهدي وولي جعفر المدينة وبلغه مكان السيف فأخذه ثم صار إلى موسى فجرب به على كلب فانقطع السيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت