فهرس الكتاب

الصفحة 2398 من 3305

وحدثني عبد الله بن راشد بن يزيد قال حدثني أبو الحجاج الجمال قال إني لقائم على رأس أبي جعفر وهو مسائلي عن مخرج محمد إذ بلغه أن عيسى قد هزم وكان متكئا فجلس فضرب بقضيب معه مصلاه وقال كلا فأين لعب صبياننا بها على المنابر ومشورة النساء ما أني لذلك بعد

قال وحدثني محمد بن الحسن قال حدثني بعض أصحابنا قال أصاب أبا القلمس نشابة في ركبته فبقي نصلها فعالجها فأعياه فقيل له دعه حتى يقيح فيخرج فتركه فلما طلب بعد الهزيمة لحق بالحرة وأبطأ به ما أصاب ركبته فلم يزل بالنصل حتى استخرجه ثم جثا لركبتيه ونكب كنانته فرماهم فتصدعوا عنه فلحق بأصحابه فنجا

وحدثني محمد بن الحسن قال حدثني عبد الله بن عمر بن القاسم قال لما انهزمنا يومئذ كنت في جماعة فيهم أبو القلمس فالتفت إليه فإذا هو مستغرب ضحكا قال فقلت والله ما هذا بموضع ضحك وخفضت بصري فإذا برجل من المنهزمة قد تقطع قميصه فلم يبق منه إلا جربانه وما يستر صدره إلى ثدييه وإذا عورته بادية وهو لا يشعر قال فجعلت أضحك لضحك أبي القلمس

فحدثني عيسى قال حدثني أبي قال لم يزل القلمس مختفيا بالفرع وبقي زمانا ثم عدا عليه عبد له فشدخ رأسه بصخرة فقتله ثم أتى أم ولد كانت له فقال إني قد قتلت سيدك فهلمي أتزوجك قالت رويدا أتصنع لك فأمهلها فأتت السلطان فأخبرته فأخذ العبد فشدخ رأسه

حدثني محمود بن معمر بن أبي الشدائد قال أخبرني أبي قال لما دخلت خيل عيسى من شعب بني فزارة فقتل محمد اقتحم نفر على أبي الشدائد فقتلوه وأخذوا رأسه فنادت ابنته الناعمة بنت أبي الشدائد وارجلاه فقال لها رجل من الجند ومن رجل لك قالت بنو فزارة قال والله لو علمت ما دخلت بيتك فلا بأس عليك أنا امرؤ من عشيرتك من باهلة وأعطاها قطعة من عمامته فعلقتها على بابها قال وأتي عيسى برأسه وعنده ابن أبي الكرام ومحمد بن لوط بن المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب فاسترجعا وقالا والله ما بقي من أهل المدينة أحد هذا رأس أبي الشدائد فالح بن معمر رجل من بني فزارة مكفوف قال فأمر مناديا فنادى من جاء برأس ضربنا رأسه

وحدثني علي بن زاذان قال حدثني عبد الله بن برقي قال رأيت قائدا من قواد عيسى جاء في جماعة يسأل عن منزل ابن هرمز فأرشدناه إليه قال فخرج وعليه قميص رياط قال فأنزلوا قائدهم وحملوه على برذونه وخرجوا به يزفونه حتى أدخلوه على عيسى فما هاجه

حدثني قدامة بن محمد قال خرج عبد الله بن يزيد بن هرمز ومحمد بن عجلان مع محمد فلما حضر القتال تقلد كل واحد منهما قوسا فظننا أنهما أرادا أن يريا الناس أنهما قد صلحا لذلك

وحدثني عيسى قال حدثني حسين بن يزيد قال أتي بابن هرمز إلى عيسى بعد ما قتل محمد فقال أيها الشيخ أما وزعك فقهك عن الخروج مع من خرج قال كانت فتنة شملت الناس فشملتنا فيهم قال اذهب راشدا

وحدثني محمد بن الحسن بن زبالة قال سمعت مالك بن أنس يقول كنت آتي ابن هرمز فيأمر الجارية فتغلق الباب وترخي الستر ثم يذكر أول هذه الأمة ثم يبكي حتى تخضل لحيته قال ثم خرج مع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت