فهرس الكتاب

الصفحة 2413 من 3305

قال وحدثني عبد الله بن محمد بن البواب قال أمر أبو جعفر ببناء قنطرة الصراة العتيقة ثم خرج ينظر إليها فوقعت عينه على إبراهيم وخنس إبراهيم فذهب في الناس فأتي فاميا فلجأ إليه فأصعده غرفة له وجد أبو جعفر في طلبه ووضع الرصد بكل مكان فنشب إبراهيم بمكانه الذي هو به وطلبه أبو جعفر أشد الطلب وخفي عليه أمره

قال وحدثني محمد بن معروف قال حدثني أبي وحدثني نصر بن قديد قال حدثني أبي قال وحدثني عبد الله بن محمد بن البواب وكثير بن النضر بن كثير وعمرو بن إدريس وابن أبي سفيان العمي واتفقوا على جل الحديث واختلفوا في بعضه أن إبراهيم لما نشب وخاف الرصد كان معه رجل من بني العم قال عمر فقال لي أبو صفوان يدعى روح بن ثقف وقال لي ابن البواب يكنى أبا عبد الله وقال لي الآخرون يقال له سفيان بن حيان بن موسى قال عمر وهو جد العمي الذي حدثني قال قلت لإبراهيم قد نزل ما ترى ولا بد من التغرير والمخاطرة قال فأ ت وذاك فأقبل إلى الربيع فسأله الإذن قال ومن أنت قال أنا سفيان العمي فأدخله على أبي جعفر فلما رآه شتمه فقال يا أمير المؤمنين أنا أهل لما تقول غير أني أتيتك نازعا تائبا ولك عندي كل ما تحب إن أعطيتني ما أسألك قال وما لي عندك قال آتيك بإبراهيم بن عبد الله بن حسن إني قد بلوته وأهل بيته فلم أجد فيهم خيرا فمالي عندك إن فعلت قال كل ما تسأل فأين إبراهيم قال قد دخل بغداد أو هو داخلها عن قريب قال عمر وقال لي أبو صفوان قال هو بعبدسي تركته في منزل خالد بن نهيك فاكتب لي جوازا ولغلام لي ولفرانق واحملني على البريد قال عمر وقال بعضهم وجه معي جندا واكتب لي جوازا ولغلام لي آتيك به قال فكتب له جوازا ودفع إليه جندا وقال هذه ألف دينار فاستعن بها قال لا حاجة لي فيها كلها فأخذ ثلاثمائة دينار وأقبل بها حتى أتى أبراهيم وهو في بيت عليه مدرعة صوف وعمامة وقيل بل عليه قباء كأقبية العبيد فصاح به قم فوثب كالفزع فجعل يأمره وينهاه حتى أتى المدائن فمنعه صاحب القنطرة بها فدفع إليه جوازه فقال أين غلامك قال هذا فلما نظر في وجهه قال والله ما هذا غلامك وإنه لإبراهيم بن عبد الله بن حسن ولكن اذهب راشدا فأطلقهما وهرب قال عمر فقال بعضهم ركبا البريد حتى صارا بعبدسي ثم ركبا السفينة حتى قدما البصرة فاختفيا بها قال وقد قيل إنه خرج من عند أبي جعفر حتى قدم البصرة فجعل يأتي بهم الدار لها بابان فيقعد العشرة منهم على أحد البابين ويقول لا تبرحوا حتى آتيكم فيخرج من الباب الآخر ويتركهم حتى فرق الجند عن نفسه وبقي وحده فاختفى حتى بلغ الخبر سفيان بن معاوية فأرسل إليهم فجمعهم وطلب العمي فأعجزه

قال عمر وحدثني ابن عائشة قال حدثني أبي قال الذي احتال لابراهيم حتى أنجاهما منه عمرو بن شداد

قال عمر وحدثني رجل من أهل المدائن عن الحسن بن عمرو بن شداد قال حدثني أبي قال مر بي إبراهيم بالمدائن مستخفيا فأنزلته دارا لي على شاطىء دجلة وسعي بي إلى عامل المدائن فضربني مائة سوط فلم أقرر له فلما تركني أتيت إبراهيم فأخبرته فانحدر

قال وحدثني العباس بن سفيان بن يحيى بن زياد مولى الحجاج بن يوسف وكان يحيى بن زياد ممن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت