فهرس الكتاب

الصفحة 2646 من 3305

واغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا يا من لا تضره الذنوب ولا تخفى عليه العيوب ولا تنقصه مغفرة الخطايا يا من كبس الأرض على الماء وسد الهواء بالسماء واختار لنفسه الأسماء صل على محمد وخر لي في جميع أمري يا من خشعت له الأصوات بألوان اللغات يسألونك الحاجات إن من حاجتي إليك أن تغفر لي إذا توفيتني وصرت في لحدي وتفرق عني أهلي وولدي اللهم لك الحمد حمدا يفضل على كل حمد كفضلك على جميع الخلق اللهم صل محمد صلاة تكون له رضا وصل على محمد صلاة تكون له حرزا واجزه عنا خير الجزاء في الاخرة والأولى اللهم أحينا سعداء وتوفنا شهداء واجعلنا سعداء مرزوقين ولا تجعلنا أشقياء محرومين

وذكر علي بن محمد بن عبد الله قال أخبرني القاسم بن يحيى قال بعث الرشيد إلى ابن أبي داود والذين يخدمون قبر الحسين بن علي في الخير قال فأتى بهم فنظر إليه الحسن بن راشد وقال ما لك قال بعث إلي هذا الرجل يعني الرشيد فأحضرني ولست آمنه على نفسي قال له فإذا دخلت عليه فسألك فقل له الحسن بن راشد وضعني في ذلك الموضع فلما دخل عليه قال هذا القول قال ما أخلق أن يكون هذا من تخليط الحسن أحضروه قال فلما حضر قال ما حملك على أن صيرت هذا الرجل في الحير قال رحم الله من صيره في الحير أمرتني أم موسى أن أصيره فيه وان أجرى عليه في كل شهر ثلاثين درهما فقال ردوه إلى الحير وأجروا عليه ما أجرته أم موسى وأم موسى هي أم المهدي ابنة يزيد بن منصور

وذكر علي بن محمد أن أباه حدثه قال دخلت على الرشيد في دار عون العبادي فإذا هو في هيئة الصيف في بيت مكشوف وليس فيه فرش على مقعد عند باب في الشق الأيمن من البيت وعليه غلالة رقيقة وإزار رشيدي عريض الأعلام شديد التضريج وكان لا يخيش البيت الذي هو فيه لأنه كان يؤذيه ولكنه كان يدخل عليه برد الخيش ولا يجلس فيه وكان أول من اتخذ في بيت مقلية في الصيف سقفا دون سقف وذلك أنه لما بلغه أن الأكاسرة كانوا يطينون ظهور بيوتهم في كل يوم من خارج ليكف عنهم حر الشمس فاتخذ هو سقفا يلي سقف البيت الذي يقيل فيه

وقال علي عن أبيه خبرت أنه كان في كل يوم القيظ تغار من فضة يعمل فيه العطار والطيب الزعفران والأفاويه وماء الورد ثم يدخل إلى بيت مقيله ويدخل معه سبع غلائل قصب رشيدية تقطيع النساء ثم تغمس الغلال في ذلك الطيب ويؤتى في كل يوم بسبع جوار فتخلع عن كل جارية ثيابها ثم تخلع عليها غلالة وتجلس على كرسي مثقب وترسل الغلالة على الكرسي فتجلله ثم تبخر من تحت الكرسي بالعود المدرج في العنبر أمدا حتى يجف القميص عليها يفعل ذلك بهن ويكون ذلك في بيت مقيله فيعبق ذلك البيت بالبخور والطيب

وذكر علي بن حمزة أن عبد الله بن عباس بن الحسن بن عبيد الله بن علي بن أبي طالب قال قال لي العباس بن الحسن قال لي الرشيد أراك تكثر من ذكر ينبع وصفتها فصفها لي وأوجز قال قلت بكلام أو بشعر قال بكلام وشعر قال قلت جدتها في أصل عذقها وعذقها مسرح شأنها قال فتبسم فقلت له ... يا وادي القصر نعم القصر والوادي ... من منزل حاضر إن شئت أو بادي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت