فهرس الكتاب

الصفحة 2817 من 3305

والشرك المحض عند أمير المؤمنين فإن تاب منها فأشهر أمره وأمسك عنه وإن أصر على شركه ودفع أن يكون القرآن مخلوقا بكفره وإلحاده فاضرب عنقه وابعث إلى أمير المؤمنين برأسه إن شاء الله

وكذلك إبراهيم بن المهدي فامتحنه بمثل ما تمتحن به بشرا فإنه كان يقول بقوله وقد بلغت أمير المؤمنين عنه بوالغ فإن قال إن القرآن مخلوق فأشهر أمره وأكشفه وإلا فاضرب عنقه وابعث إلى أمير المؤمنين برأسه إن شاء الله

وأما علي بن أبي مقاتل فقل له ألست القائل لأمير المؤمنين إنك تحلل وتحرم والمكلم له بمثل ما كلمته به مما لم يذهب عنه ذكره وأما الذيال بن الهيثم فأعلمه أنه كان في الطعام الذي كان يسرقه في الأنبار وفيما يستولي عليه من أمر مدينة أمير المؤمنين أبي العباس ما يشغله وأنه لو كان مقتفيا آثار سلفه وسالكا مناهجهم ومحتذيا سبيلهم لما خرج إلى الشرك بعد إيمانه

وأما أحمد بن يزيد المعروف بأبي العوام وقوله إنه لا يحسن الجواب في القرآن فأعلمه أنه صبي في عقله لا في سنة جاهل وأنه إن كان لا يحسن الجواب في القرآن فسيحسنه إذ أخذه التأديب ثم إن لم يفعل كان السي من ورواء ذلك إن شاء الله

وأما أحمد بن حنبل وما تكتب عنه فأعلمه أن أمير المؤمنين قد عرف فحوى تلك المقالة وسبيله فيها واستدل على جهله وآفته بها

وأما الفضل بن غانم فأعلمه انه لم يخف على أمير المؤمنين ما كان منه بمصر وما اكتسب من الأموال في أقل من سنة وما شجر بينه وبين المطلب بن عبد الله في ذلك فإنه من كان شأنه شأنه وكانت رغبته في الدينار والدرهم رغبته فليس بمستنكر أن يبيع إيمانه طمعا فيهما وإيثار لعاجل نفعهما وأنه مع ذلك القائل لعلي بن هشام ما قال والمخالف له فيما خالفه فيه فما الذي حال به عن ذلك ونقله إلى غيره

وأما الزيادي فأعلمه أنه كان منتحلا ولا كأول دعي كان في الإسلام خولف فيه حكم رسول الله صلى الله عليه و سلم وكان جديرا أن يسلك مسلكه فأنكر أبو حسان أن يكون مولى لزياد أو يكون مولى لأحد من الناس وذكر أنه إنما نسب إلى زياد لأمر من الأمور

وأما المعروف بأبي بأبي نصر التمار فإن أمير المؤمنين شبه خساسة عقله بخساسة منجره

وأما الفضل بن الفرخان فأعلمه انه حاول بالقول الذي قاله في القرآن أخذ الودائع التي أودعها إياه عبد الرحمن بن إسحاق وغيره تربصا بمن استودعه وطمعا في الاستكثار لما صار في يده ولا سبيل عليه عن تقادم عهده وتطاول الأيام به فقل لعبد الرحمن بن إسحاق لا جزاك الله خيرا عن تقويتك مثل هذا واتمانك إياه وهو معتقد للشرك منسلخ من التوحيد

وأما محمد بن حاتم وابن نوح والمعروف بأبي معمر فأعلمهم أنهم مشاغيل بأكل الربا عن الوقوف على التوحيد وأن امير المؤمنين لو لم يستحل محاربتهم في الله ومجاهدتهم إلا لإربائهم وما نزل به من كتاب الله في أمثالهم لاستحل ذلك فكيف بهم وقد جمعوا مع الإرباء شركا وصار للنصارى مثلا

وأما أحمد بن شجاع فأعلمه أنك صاحبه بالأمس والمستخرج منه ما استخرجته من المال الذى كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت