فهرس الكتاب
استحله من مال علي بن هشام وأنه ممن الدينار والدرهم دينه واما سعدويه الواسطى فقل له قبح الله الله رجلا بلغ به التصنع للحديث والتزين به والحرص على طلب الرئاسة فيه ان يتمنى وقت المحنة فيقول بالتقرب بها منى يمتحن فيجلس للحديث واما المعروف بسجادة وانكاره ان يكون سمع ممن كان يجالس من اهل الحديث واهل الفقه القول بأن القرآن مخلوق فأعلمه انه في شغله بإعداد النوى وحكة لا صلاح سجادته وبالودائع التى دفعها اليه على بن يحيى وغيره ما اذهله عن التوحيد والهاه ثم سله عما كان يوسف بن ابي يوسف ومحمد بن الحسن يقولانه ان كان شاهدهما وجالسهما
وأما القواريري ففيما تكشف من أحواله وقبوله الرشا والمصانعات أما أبان عن مذهبه وسوء طريقته وسخافة عقله ودينه وقد انتهى إلى أمير المؤمنين أنه يتولى لجعفر بن عيسى الحسني مسائلة فتقدم إلى جعفر بن عيسى في رفضه وترك الثقة به والاستنامة إليه
وأما يحيى بن عبد الرحمن العمري فإن كان من ولد عمر بن الخطاب فجوابه معروف
وأما محمد بن الحسن بن علي بن عاصم فإنه لو كان مقتديا بمن مضى من سلفه لم ينتحل النحلة التي حكيت عنه وإنه بعد صبي يحتاج إلى تعلم
وقد كان أمير المؤمنين وجه إليك المعروف بأبي مسهر بعد أن نصه أمير المؤمنين عن محنته في القرآن فجمجم عنها ولجلج فيها حتى دعا له أمير المؤمنين بالسيف فأقر ذميما فأنصصه عن إقراره فإن كان مقيما عليه فأشهر ذلك وأظهره إن شاء الله
ومن لم يرجع عن شركه ممن سميت لأمير المؤمنين في كتابك وذكره أمير المؤمنين لك أو أمسك عن ذكره في كتابه هذا ولم يقل إن القرآن مخلوق بعد بشر بن الوليد وإبراهيم بن المهدي فاحملهم أجمعين موثقين إلى عسكر أمير المؤمنين مع من يقوم بحفظهم وحراستهم في طريقهم حتى يؤديهم إلى عسكر أمير المؤمنين ويسلمهم إلى من يؤمن بتسليمهم إليه لينصهم أمير المؤمنين فإن لم يرجعوا ويتوبوا حملهم جميعا على السيف إن شاء الله ولا قوة إلا بالله
وقد أنفذ أمير المؤمنين كتابه هذا في خريطة بندارية ولم ينظر به اجتماع الكتب الخرائطية معجلا به تقربا إلى الله عز و جل بما أصدر من الحكم ورجاء ما اعتمد وإدراك ما امل من جزيل ثواب الله عليه فأنفذ لما أتاك من أمر المؤمنين وعجل إجابة أمير المؤمنين بما يكون منك خريطة بندارية مفردة عن سائر الخرائط لتعريف أمير المؤمنين ما يعلم شاء الله
وكتب سنة ثمان
فأجاب القوم كلهم ين أعاد القول عليهم إلى أن القرآن مخلوق إلا أربعة نفر منهم أحمد بن حنبل وسجادة والقواريري ومحمد بن نوح المضروب فأمر بهم إسحاق بن إبراهيم فشدوا في الحديد فلما كان من الغد دعا بهم جميعا يساقون في الحديد فأعاد عليهم المحنة فأجابه سجادة إلى أن القرآن مخلوق فأمر باطلاق قيده وخلى سبيله وأصر الآخرون على قولهم فلما كان من بعد الغد عاودهم أيضا فأعاد عليهم القول