فهرس الكتاب

الصفحة 2818 من 3305

استحله من مال علي بن هشام وأنه ممن الدينار والدرهم دينه واما سعدويه الواسطى فقل له قبح الله الله رجلا بلغ به التصنع للحديث والتزين به والحرص على طلب الرئاسة فيه ان يتمنى وقت المحنة فيقول بالتقرب بها منى يمتحن فيجلس للحديث واما المعروف بسجادة وانكاره ان يكون سمع ممن كان يجالس من اهل الحديث واهل الفقه القول بأن القرآن مخلوق فأعلمه انه في شغله بإعداد النوى وحكة لا صلاح سجادته وبالودائع التى دفعها اليه على بن يحيى وغيره ما اذهله عن التوحيد والهاه ثم سله عما كان يوسف بن ابي يوسف ومحمد بن الحسن يقولانه ان كان شاهدهما وجالسهما

وأما القواريري ففيما تكشف من أحواله وقبوله الرشا والمصانعات أما أبان عن مذهبه وسوء طريقته وسخافة عقله ودينه وقد انتهى إلى أمير المؤمنين أنه يتولى لجعفر بن عيسى الحسني مسائلة فتقدم إلى جعفر بن عيسى في رفضه وترك الثقة به والاستنامة إليه

وأما يحيى بن عبد الرحمن العمري فإن كان من ولد عمر بن الخطاب فجوابه معروف

وأما محمد بن الحسن بن علي بن عاصم فإنه لو كان مقتديا بمن مضى من سلفه لم ينتحل النحلة التي حكيت عنه وإنه بعد صبي يحتاج إلى تعلم

وقد كان أمير المؤمنين وجه إليك المعروف بأبي مسهر بعد أن نصه أمير المؤمنين عن محنته في القرآن فجمجم عنها ولجلج فيها حتى دعا له أمير المؤمنين بالسيف فأقر ذميما فأنصصه عن إقراره فإن كان مقيما عليه فأشهر ذلك وأظهره إن شاء الله

ومن لم يرجع عن شركه ممن سميت لأمير المؤمنين في كتابك وذكره أمير المؤمنين لك أو أمسك عن ذكره في كتابه هذا ولم يقل إن القرآن مخلوق بعد بشر بن الوليد وإبراهيم بن المهدي فاحملهم أجمعين موثقين إلى عسكر أمير المؤمنين مع من يقوم بحفظهم وحراستهم في طريقهم حتى يؤديهم إلى عسكر أمير المؤمنين ويسلمهم إلى من يؤمن بتسليمهم إليه لينصهم أمير المؤمنين فإن لم يرجعوا ويتوبوا حملهم جميعا على السيف إن شاء الله ولا قوة إلا بالله

وقد أنفذ أمير المؤمنين كتابه هذا في خريطة بندارية ولم ينظر به اجتماع الكتب الخرائطية معجلا به تقربا إلى الله عز و جل بما أصدر من الحكم ورجاء ما اعتمد وإدراك ما امل من جزيل ثواب الله عليه فأنفذ لما أتاك من أمر المؤمنين وعجل إجابة أمير المؤمنين بما يكون منك خريطة بندارية مفردة عن سائر الخرائط لتعريف أمير المؤمنين ما يعلم شاء الله

وكتب سنة ثمان

فأجاب القوم كلهم ين أعاد القول عليهم إلى أن القرآن مخلوق إلا أربعة نفر منهم أحمد بن حنبل وسجادة والقواريري ومحمد بن نوح المضروب فأمر بهم إسحاق بن إبراهيم فشدوا في الحديد فلما كان من الغد دعا بهم جميعا يساقون في الحديد فأعاد عليهم المحنة فأجابه سجادة إلى أن القرآن مخلوق فأمر باطلاق قيده وخلى سبيله وأصر الآخرون على قولهم فلما كان من بعد الغد عاودهم أيضا فأعاد عليهم القول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت