فهرس الكتاب

الصفحة 3009 من 3305

سكونهم وثقتهم ونهض بعسكره على تعبيته مستقرئا للقرى والطرق وتقدم بالنهي عن القتل وترك العرض لأحد في سلب وغيره وتوعد من جاوز ذلك وأن كتاب أسد بن جندان وافاه بهزيمة علي بن عبد الله الطالبي المسمى بالمرعشي فيمن كان معه وهم أكثر من ألفي رجل ورجلين من رؤساء الجبل في جمع عظيم عند تأدي الخبر إليهم بانهزام الحسن بن زيد ودخوله بالأولياء إلى تلك الناحية وأنه دخل مدينة آمل في أحسن هيئة وأظهر عزة وسلامة شاملة وانقطعت عنه أسباب الفتنة

ولخمس بقين من المحرم من هذه السنة ورد كتاب العلاء بن أحمد عامل بغا الشرابي على الخراج والضياع بإرمينية بما كان من خروج رجلين بتلك الناحية سماهما وذكر إيقاعه بهما وأنهما التجآ إلى قلعة فوضع عليها المجانيق حتى جهدها وأنهما خرجا من القلعة هاربين وخفي أمرهما وصارت القلعة في أيدي الأولياء

وفيها أيضا ورد كتاب مؤرخ لإحدى عشرة ليلة بقيت من المحرم بانتقاض أهل أردبيل وكتاب الطالبي إليهم وأنه بعث أربعة عساكر على أربعة ابواب مدينتهم ليحاصرهم

وفيها ورد كتاب مخبر عن الحرب التي كانت بين عيسى بن الشيخ والموفق الخارجي وأسر عيسى الموفق ومسألة عيسى المستعين توجيه ما يحتاج إليه من السلاح ليكون عدة له في البلد يقوى به الجند على الغزو وأن يكتب إلى صاحب الصور في توجيه أربع مراكب إليه بجميع آلتها تكون قبله مع ما قبله منها

وفيها أيضا ورد كتاب محمد بن طاهر بخبر الطالبي الذي ظهر بالري ونواحيها وما أعد له من العساكر ووجه إليه من المقاتلة وبهرب الحسن بن زيد عند مصيره إلى المحمدية وإحاطة عسكره بها وأنه عند دخوله المحمدية وكل بالمسالك والطرق وبث أصحابه وأن الله أظفره بمحمد بن جعفر أسيرا على غير عقد ولا عهد والذي صار إلى الري من العلوية في المرة الثانية بعد ما أسر محمد بن جعفر أحمد بن عيسى بن علي بن حسين الصغير بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب وإدريس بن موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن حسن بن علي بن أبي طالب وهو الذي خرج في مصعد الحاج والذي بطبرستان الحسن بن زيد بن محمد بن إسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب رحمة الله عليه ورضوانه

وفيها أيضا ورد كتاب من محمد بن طاهر على المستعين يذكر فيه انهزام الحسن بن زيد منه وأنه لقيه في زهاء ثلاثين ألفا فجرت فيما بينه وبينه حرب وأنه قتل من رؤوس أصحابه ثلاثمائة ونيفا وأربعين رجلا وأمر المستعين أن يقرأ نسخة كتابه في الآفاق

وفيها خرج يوسف بن إسماعيل العلوي ابن أخت موسى بن عبد الله الحسيني

وفي شهر ربيع الأول منها أمر محمد بن عبد الله أن يتخذ لعياري أهل بغداد كافر كوبات وأن يصير فيها مسامير الحديد ويجعل ذلك في دار المظفر بن سيسل لأنهم كانوا يحضرون القتال بغير سلاح وكانوا يرمون بالآجر ثم أمر مناديا فنادى من أراد السلاح فليحضر دار المظفر فوافاها العيارون من كل جانب فقسم ذلك فيهم وأثبت اسماءهم ورأس العيارون عليهم رجلا يدعى ينتويه ويكنى أبا جعفر وعدة أخر يدعى أحدهم دونل والآخر ومحال والآخر أبا نملة والآخر أبا عصارة فلم يثبت منهم إلا ينتويه فإنه لم يزل رئيسا على عياري الجانب الغربي حتى انقضى أمر هذه الفتنة ولما أعطي العيارون الكافر كوبات تفرقوا على أبواب بغداد فقتلوا من الأتراك ومن أتباعهم نحوا من خمسين نفسا في ذلك اليوم وقتل منهم عشرة أنفس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت