فهرس الكتاب

الصفحة 3237 من 3305

وفي شعبان لإحدى عشرة بقيت منها توفي أبو طلحة منصور بن مسلم في حبس المعتضد وفيها لثمان خلون من شهر رمضان منها وافى عبيد الله بن سليمان الوزير بغداد قادما من الري فخلع عليه المعتضد

ولثمان بقين من شهر رمضان منها ولدت ناعم جارية أم القاسم بنت محمد بن عبد الله للمعتضد ابنا سماه جعفرا فسمى المعتضد هذه الجارية شغب

وفيها قدم إبراهبم بن أحمد الماذرائي لاثنتي عشرة بقيت من ذي الحجة من دمشق على طريق البر فوافى بغداد في أحد عشر يوما فأخبر المعتضد أن خمارويه بن أحمد ذبح على فراشه ذبحه بعض خدمه من الخاصة وقيل إن قتله كان لثلاث خلون من ذي الحجة وقيل إن إبراهبم وافى بغداد من دمشق في سبعة أيام وقتل من خدمه الذين اتهموا بقتله نيف وعشرون خادما

وكان المعتضد بعث مع ابن الجصاص إلى خمارويه بهدايا وأودعه إليه رسالة فشخص ابن الجصاص لما وجه له فلما بلغ سامر ابلغ المعتضد مهلك خمارويه فكتب إليه يأمره بالرجوع إليه فرجع ودخل بغداد لسبع بقين من ذي الحجة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت