فهرس الكتاب

الصفحة 632 من 3305

حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة قال قال محمد قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم كما حدثنا يحيى بن عباد بن عبدالله بن الزبير عن أبيه عن عبدالله بن الزيير عن الزبير قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول يومئذ أوجب طلحة حين صنع برسول الله ما صنع قال أبو جعفر وقد كان الناس انهزموا عن رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى انتهى بعضهم إلى المنقى دون الأعوص وفر عثمان بن عفان وعقبة بن عثمان وسعد بن عثمان ( رجلان من الأنصار ) حتى بلغوا الجلعب ( جبلا بناحية المدينة مما يلي الأعوص ) فأقاموا به ثلاثا ثم رجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فزعموا أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لهم لقد ذهبتم فيها عريضة قال أبو جعفر وقد كان حنظلة بن أبي عامر الغسيل التقى هو وأبو سفيان بن حرب فلما استعلاه حنظلة رآه شداد بن الأسود وكان يقال له ابن شعوب قد علا أبا سفيان فضربه شداد فقتله فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم إن صاحبكم يعني حنظلة لتغسله الملائكة فسلوا أهله ما شأنه فسئلت صاحبته فقالت خرج وهو جنب حين سمع الهائعة فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم لذلك غسلته الملائكة فقال شداد بن الأسود في قتلة حنظلة ... لأحمين صاحبي ونفسي ... بطعنة مثل شعاع الشمس ... وقال أبو سفيان بن حرب وهو يذكر صبره ذلك اليوم ومعاونة ابن شعوب شداد بن الأسود إياه على حنظلة ... ولو شئت نجتني كميت طمرة ... ولم أحمل النعماء لابن شعوب ... فما زال مهري مزجر الكلب منهم ... لدى غدوة حتى دنت لغروب ... أقاتلهم وأدعي يال غالب ... وأدفعهم عني بركن صليب ... فبكي ولا ترعي مقالة عاذل ... ولا تسأمي من عبرة ونحيب ... أباك وإخوانا له قد تتابعوا ... وحق لهم من عبرة بنصيب ... وسلى الذي قد كان في النفس أنني ... قتلت من النجار كل نجيب ... ومن هاشم قرما نجيبا ومصعبا ... وكان لدى الهيجاء غير هيوب ... ولو أنني لم أشف منهم قرونتي ... لكانت شجى في القلب ذات ندوب ... فأبوا وقد أودى الحلائب منهم ... لهم خدب من مغبط وكئيب ... أصابهم من لم يكن لدمائهم ... كفيا ولا في خطة بضريب ... فأجابه حسان بن ثابت فقال ... ذكرت القروم الصيد من آل هاشم ... ولست لزور قلته بمصيب ... أتعجب أن أقصدت حمزة منهم ... نجيبا وقد سميته بنجيب ... ألم يقتلوا عمرا وعتبة وابنه ... وشيبة والحجاج وابن حبيب ... غداة دعا العاصي عليا فراعه ... بضربة عضب بله بخضيب ...

وقال شداد بن الأسود يذكر يده عند أبي سفيان بن حرب فيما دفع عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت