فهرس الكتاب

الصفحة 734 من 3305

لأصحابه قفوا حتى تمضي ضعفاؤكم وتلحق أخراكم فوقف هنالك حتى مضى من كان لحق بهم من منهزمة الناس

حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة قال حدثني محمد بن إسحاق قال حدثني بعض بني سعد بن بكر أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال يومئذ لخيله التي بعث إن قدرتم على بجاد رجل من بني سعد بن بكر فلا يفلتنكم وكان بجاد قد أحدث حدثا فلما ظفر به المسلمون ساقوه وأهله وساقو أخته الشيماء بنت الحارث بن عبدالله بن عبدالعزى أخت رسول الله صلى الله عليه و سلم من الرضاعة فعنفوا عليها في السياق معهم فقالت للمسلمين تعلمون والله أني لأخت صاحبكم من الرضاعة فلم يصدقوها حتى أتوا بها رسول الله صلى الله عليه و سلم

حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة قال حدثنا ابن إسحاق عن أبي وجزة يزيد بن عبيد السعدي قال لما انتهي بالشيماء إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم قالت يا رسول الله إني أختك قال وما علامة ذلك قالت عضة عضضتنيها في ظهري وأنا متوركتك قال فعرف رسول الله صلى الله عليه و سلم العلامة فبسط لها رداءه ثم قال ها هنا فأجلسها عليه وخيرها وقال إن أحببت فعندي محببة مكرمة وإن أحببت أمتعك وترجعي إلى قومك قالت بل تمتعني وتردني إلى قومي فمتعها رسول الله صلى الله عليه و سلم وردها إلىقومها فزعمت بنو سعد بن بكر أنه أعطاها غلاما له يقال له مكحول وجارية فزوجت أحدهما الآخر فلم يزل فيهم من نسلهما بقية قال ابن إسحاق استشهد يوم حنين من قريش ثم من بني هاشم أيمن بن عبيد وهو ابن أم أيمن مولاة رسول الله صلى الله عليه و سلم ومن بني أسد بن عبدالعزى يزيد بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد جمح به فرس له يقال له الجناح فقتل ومن الأنصار سراقة بن الحارث بن عدي بن بلعجلان ومن الأشعريين أبو عامر الأشعري ثم جمعت إلى رسول الله سبايا حنين وأموالها وكان على المغانم مسعود بن عمرو القاري فأمر رسول الله صلى الله عليه و سلم بالسبايا والأموال إلى الجعرانة فحبست بها

حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة قال قال ابن إسحاق لما قدم فل ثقيف الطائف أغلقوا عليهم أبواب مدينتها وصنعوا الصنائع للقتال ولم يشهد حنينا ولا حصار الطائف عروة بن مسعود ولا غيلان بن سلمة كانا بجرش يتعلمان صنعة الدباب والضبور والمجانيق

فحدثنا علي بن نصر بن علي قال حدثنا عبدالصمد بن عبدالوارث وحدثنا عبدالوارث بن عبدالصمد بن عبدالوارث قال حدثنا أبي قال أخبرنا أبان العطار قال حدثنا هشام بن عروة عن عروة قال سار رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم حنين من فوره ذلك يعني منصرفه من حنين حتى نزل الطائف فأقام نصف شهر يقاتلهم رسول الله صلى الله عليه و سلم وأصحابه وقاتلهم ثقيف من وراء الحصن لم يخرج إليه في ذلك أحد منهم وأسلم من حولهم من الناس كلهم وجاءت رسول الله صلى الله عليه و سلم وفودهم ثم رجع النبي صلى الله عليه و سلم ولم يحاصرهم إلا نصف شهر حتى نزل الجعرانة وبها السبي الذي سبى رسول الله من حنين من نسائهم وأبنائهم ويزعمون أن ذلك السبي الذي أصاب يومئذ من هوازن كانت عدته ستة آلاف من نسائهم وأبنائهم فلما رجع النبي صلى الله عليه و سلم إلى الجعرانة قدمت عليه وفود هوازن مسلمين فأعتق أبناءهم ونساءهم كلهم وأهل بعمرة من الجعرانة وذلك في ذي القعدة ثم إن رسول الله صلى الله عليه و سلم رجع إلى المدينة واستخلف أبا بكر رضي الله تعالى عنه على أهل مكة وأمره أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت