فهرس الكتاب

الصفحة 843 من 3305

واشترك في قتله وحشي مولى جبير بن مطعم ورجل من الأنصار كلاهما قد اصابه أما وحشي فدفع عليه حربته وأما الأنصاري فضربه بسيفه فكان وحشي يقول ربك أعلم أينا قتله

حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة قال وحدثني محمد بن إسحاق عن عبدالله بن الفضل بن العباس بن ربيعة عن سليمان بن يسار عن عبدالله بن عمر قال سمعت رجلا يومئذ يصرخ يقول قتله العبد الأسود كتب إلي السري عن شعيب عن يوسف عن طلحة عن عبيد بن عمير قال كان الرجال بحيال زيد بن الخطاب فلما دنا صفاهما قال زيد يا رجال الله الله فوالله لقد تركت الدين وإن الذي أدعوك إليه لأشرف لك وأكثر لدنياك فأبى فاجتلدا فقتل الرجال وأهل البصائر من بني حنيفة في أمر مسيلمة فتذامروا وحمل كل قوم في ناحيتهم فجال المسلمون حتى بلغوا عسكرهم ثم أعروه لهم فقطعوا أطناب البوت وهتكوها وتشاغلوا بالعسكر وعالجوا مجاعة وهموا بأم تميم فأجارها وقال نعم أم المثوى وتذامر زيد وخالد وأبو حذيفة وتكلم الناس وكان يوم جنوب له غبار فقال زيد لا والله لا أتكلم اليوم حتى نهزمهم أو ألقى الله فأكلمه بحجتي عضوا على أضراسكم أيها الناس واضربوا في عدوكم وامضوا قدما ففعلوا فردوهم إلى مصافهم حتى أعادوهم إلى أبعد من الغاية التي حيزوا إليها من عسكرهم وقتل زيد رحمه الله وتكلم ثابت فقال يا معشر المسلمين أنتم حزب الله وهم أحزاب الشيطان والعزة لله ولرسوله ولأحزابه أروني كما أريكم ثم جلد فيهم حتى حازهم وقال أبو حذيفة يا أهل القرآن زينوا القرآن بالفعال وحمل فحازهم حتى أنفذهم وأصيب رحمه الله وحمل خالد بن الوليد وقال لحماته لا أوتين من خلفي حتى كان بحيال مسيلمة يطلب الفرصة ويرقب مسيلمة كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن مبشر بن الفضيل عن سالم بن عبدالله قال لما أعطي سالم الراية يومئذ قال ما أعلمني لأي شيء أعطيتمونيها قلتم صاحب قرآن وسيثبت كما ثبت صاحبها قبله حتى مات قالوا أجل وقالوا فانظر كيف تكون فقال بئس والله حامل القرآن أنا إن لم أثبت وكان صاحب الراية قبله عبدالله بن حفص بن غانم وقال عبدالله بن سعيد بن ثابت وابن إسحاق فلما قال مجاعة لبني حنيفة ولكن عليكم بالرجال إذا فئة من المسلمين قد تذامروا بينهم فتفانوا وتفانى المسلمون كلهم وتكلم رجال من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم وقال زيد بن الخطاب والله لا أتكلم أو أظفر أو أقتل واصنعوا كما أصنع أنا فحمل وحمل أصحابه وقال ثابت بن قيس بئسما عودتم أنفسكم يا معشر المسلمين هكذا عني حتى أريكم الجلاد وقتل زيد بن الخطاب رحمه الله كتب إلي السري قال حدثنا شعيب عن سيف عن مبشر عن سالم قال قال عمر لعبدالله بن عمر حين رجع ألا هلكت قبل زيد هلك زيد وأنت حي فقال فقد حرصت على ذلك أن يكون ولكن نفسي تأخرت فأكرمه الله بالشهادة وقال سهل قال ما جاء بك وقد هلك زيد ألا واريت وجهك عني فقال سأل الله الشهادة فأعطيها وجهدت أن تساق إلي فلم أعطها كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن طلحة بن الأعلم عن عبيد بن عمير إن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت