و"الْخَلُوقُ" [1] : طيب يخلط بالزعفران.
وقوله:"بُرْدَانِ لَهُ قَدْ خَلَقَا" [2] بفتح اللام وضمها وكسرها، أي: بليا وتمزقا، ويقال: أخلقا أيضًا.
وفي صفته عليه السلام:"وَأَحْسَنَهُ خُلُقًا" [3] بضم اللام وسكونها، والضم أكثر.
وقوله:"أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا" [4] الخُلق بضمها: الطباع.
وقوله:"الْخَلْقُ" [5] ، و"الْخَلَائِقُ" [6] ، و"الْخَلِيقَةُ" [7] قيل: الخلق: الناس، والخليقة: البهائم والدواب، وجمعها خلائق.
قوله:"وَكَانَ خُلُقُهُ القُرْآَنَ" [8] الخُلق: الطبع، والخُلق: الدين، والخُلق أيضًا: المروءة.
قوله:"اخْتِلَاسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ" [9] هو أخذ الشيء بسرعة واختطاف على سبيل المخاتلة.
قوله:"لَا يُخْتَلَى خَلَاهَا" [10] مقصور [11] ومده بعض الرواة، وهو خطأ، وهو العشب الرطب.
(1) البخاري (1789) ، مسلم (1180) من حديث يعلى بن أمية.
(2) "الموطأ"2/ 910 من حديث جابر.
(3) البخاري (3549) من حديث البراء.
(4) البخاري (6035) ، مسلم (2321) من حديث ابن عمرو.
(5) البخاري 427.)، مسلم (528) من حديث عائشة.
(6) البخاري (4625) ، مسلم (2860/ 58) من حديث ابن عباس.
(7) مسلم (1067) من حديث أبي ذر.
(8) مسلم (746) بلفظ:"فَإِنَّ خُلُقَ نَبِيِّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ القُرْآنَ"من حديث عائشة.
(9) البخاري (751) من حديث عائشة.
(10) البخاري (1349) من حديث ابن عباس. و (2089) من حديث علي.
(11) ساقطة من (أ) .